مقالات و آراء

للحور فقط …

حذار أيها السادة، فقد ولى زمن الحشم
حذاري من تكسير طوق الزجاجة
زجاجة عطر حاسة الشم
عطر صنع من نفيس الذرر
يتنفسه نبيل القوم صاحب الهرم
وامسكوا عليها كالفراشة بأُنْمُل مقلم
من طوقها الشفاف بملمس نعومة
فنحن في عرس موفور النعم
نستقبل عريسا لنا
جاء على صهوة جواد أدهم
جلب معه إكليل انعتاق ملون
وجرابا ينوء بأفضل النعم
نحن رفضنا الذِّلة والهوان
وصوتنا صوت الحق الأسلم
وصونوا الجرَّةَ من أن تنكسر
بدرع الصدور وسط الزخم
لا داعي للتباهي فيما بيننا
بالألقاب بالأنساب وتعداد القيم
فنحن خلقنا من نفس طينة
من صلصال يحمل نفس الوشم
علينا التودد لبعضنا البعض
حبا نتآخى وشفاء كالبلسم
فكلنا بسمو الخُلُقِ نعتلي القمم
ما كان لنا الخوض في الحضيض
ونحن الصفوة بعلو الهمم
نأبى الخوض في أعراض بعضنا
وإيانا من زلة القلم
من أجل هناء المرابطين نحيى
نتحمل المشاق، نتذوق طعم العلقم
لندود عن بعضنا ببسالة
ببسالة النشامى بطرف اللسان بالدم
ونهب لنصرة إخواننا
انتصارا لقضية أنشأناها من العدم
بقول يصدح من حناجرنا رعدا
كأنه شعر بلسان مخزومي أرقم
نستهدفها بنبال نجيد رميها رميا
فأصبنا مرمانا في الصميم طردا للوهم
ونعترض كل غاشم يستهدفنا
سدا عصيا أن تتخطاه القدم
كتب لنا أن نكون إخوانا
وكأننا ازددنا من نفس الرحم
وصحن الرابطة يجمعنا
كأننا خلقنا جميعا إخوة توأم
رجاء أيها السادة انشدوا التضامن
هدفا ومسعى، فأنتم أفضل القوم والأرحم
نحن المرابطون لُحْمة واحدة
نستأنس نتآنس فيما بيننا كالنغم
fayal TOF

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock