رئيس جماعة ايت حديوسف ينفرد بالقرارات واعضاء المجلس ينسفون اجتماع الدورة العادية لشهر فبراير

استطاعت أغلبية المجلس الجماعي لأيت حدو يوسف من صباح يوم الجمعة 5 فبراير، 2016 يوم انعقاد الدورة العادية بجماعة ايت حدو يوسف نسف اجتماع الدورة خين امتنعوا عن ولوج قاعة اﻹجتماعات الخاصة بالدوارات العادية للجماعة و ذلك احتجاجا على ما أسماه مستشارو الأغلبية و المعارضة بارتجالية الرئيس وانانيته في تسيير شؤون المجلس وتحكم موظفو الجماعة في قراراته وتجاهل دور أعضاء المجلس الجماعي الذين اختارهم المواطنون لتمثيلهم وتدبير شأنهم اليومي بالجماعة.
هذا فقد ظل الرئيس في قاعة الاجتماعات بمقر الجماعة لأزيد من ساعة الا الربع، وهو ينتظر استكمال النصاب القانوني لانعقاد الدورة، الا أن ذلك لم يتحقق، حيث لم يدخل للاجتماع الا أربعة أعضاء ؟؟.. وقد سابق الى الاحتجاج والتوقيع على مجموعة من الوثائق والملتمسات الى السلطات الاقليمية بعمالة شيشاوة بحسب ما أكده عدد من أعضاء المجلس في اتصال بالجريدة، في مقابل ذلك امتنع احدى عشر مستشارا من الأغلبية والمعارضة حضور الدورة.
وتضمن جدول أعمال دورة فبراير التي لم يكتب لها الانعقاد نقطتين: الأولى تتعلق بتحويل اعتماد مالي بالوتائق المتعلقة بالنقط المدرجة باستدعاء الحضور هده الدورة المشار اليها مراجعة القرار الجبائي، وأكد مستشار جماعي في اتصال هاتفي بعدم تسلمهم الوتائق المتعلقة بهده النقط..وكماأنه قد ثم تسليم إستدعاء بخصوص انعقاد دورة أخرى يومه اﻷربعاء المقبل ولكن السادة اﻷعضاء المحتجووون…الدين رفضوا هده استدعاءات لعدم حضورها مرة أخرى.وكما أن السادة اﻷعضاء قد وضعو طلب دعم يتعلق بالوقود وللوجيستك ودالك بخصوص توجه الى مدينة العيون يوم 7فبراير 2016.للمشاركة في اطار احتفاﻻات الشعب المغربي بعيد المسيرة الخضرة التي كانت معجزة القرن العشرين التي أدهشت العالم بأسره وجعلته يقف هنبهرا من عضمتهاوعضمت مبدعيها جﻻالة المغفر له الحسن الثاني قدس الله روحه .وتشبتنا بأداب العرش المجيد فإن أعضاء المجلس قد تقدمو بهدا الطلب الى السيد الرءيس المحترم ﻷايت حدو يوسف تحت إشراف السلطة المحلية راجينا منهم القبول والتفضل بمنحهم الدعم الﻻزم لتوفير الوقود واللوجستيك الدرورين من اجل تنضيم قافلة الى اﻷقاليم الصحراوية المسترجعة لمشاركة اخوتنا الصحراويين في تخليد هده الذكرة الغالية وشعارنا الله .الوطن .الملك…مستشارجماعي الدائرة 4 بجماعة ايت حدو يوسف



