رياضة

نادي الكرة الحديدية BMS بالمعاريف بدون ملاعب رياضية والحانة أهم من الرياضة .

العديد من الأندية الرياضية للكرة الحديدية بالمغرب تتوفر على حانات لتقديم المشروبات الروحية مع وجبات غذائية للزبناء والرواد وخصوصا المسئولين والممارسين للكرة الحديدية مغاربة وأجانب، وتعتبر هذه الخدمة نشاطا تجاريا أساسيا، لكن السؤال الذي ينتصب أمام المنخرطين والمناصرين و الرواد لهذه الفضاءات هو لماذا تم التراجع عن مجموعة من المكتسبات والحقوق لمواصلة أنشطة الكرة الحديدية الموازية ؟ فمثلا في الدار البيضاء بمنطقة المعاريف يوجد نادي للكرة الحديدية ( (B.M.S لا يتوفر على ملاعب رياضية لممارسة ذات الرياضة، فضلا عن عدم انفتاح النادي على المنخرطين الراغبين في الانضمام، ولا توجد أي سبورة لنشر بلاغات النادي ونتائجه ومساره الرياضي، و تاريخ عقد الجموعات العامة للاطلاع على التقارير الأدبية والمالية والوضعية المادية مما يطرح علامة استفهام عن ربط هذا النادي الرياضي للكرة الحديدة بالحانة وحلب جيوب الزبناء و الرواد و عشاق الكرة الحديدية، وتضيف المصادر أن التراجع طال جمالية الفضاء معماريا وهندسيا بعد أن وضع المحتكرون للحانة ستارا لحجب الرؤيا مما حول المكان لدهليز خانق دون احترام شروط الاستضافة بعد أن تقادمت وتهالكت طاولاته وكراسيه. ناهيك عن المرافق الصحية التي لا تحترم الحد الأدنى من الشروط و لا تحترم آدمية الإنسان فالزائر لهذا المكان يفاجئ بالفوضى والعشوائية و يتساءل عن دور مصالح الصحة بالجماعة الحضرية و عمالة الدار البيضاء من خلال المراقبة و التتبع حفاظا على صحة المواطن وسلامته و يتساءل الرأي العام كذلك عن طريقة تدبير هذه الفضاءات من حيث الوضعية القانونية للعمال و المستخدمين . إن مثل هذه الوضعية تستدعي تدخل المسؤولين المحليين و الاقليميين لوقف هذا العبث كما جاء على لسان أحد الغيورين على الكرة الحديدية و الذي أكد لنا على أن هذا النادي منع مسؤول عن فريق الكرة الحديدية من الدخول وكأن هذا الامتياز الذي يمنح لبعض الأندية عوض أن يدعم النشاط الرياضي من خلال ممارسته و تشجيعه يصبح فضاء تجاريا و يضرب مبدأ المنافسة الشريفة.
أكيد أن رئيس الجامعة الملكية المغربية للكرة الحديدية يعلم بكل تفاصيل حاناته الملتصقة بملاعب الكرة الحديدية ويعلم بمداخيل تلك الحانات و لكن ألا يعلم بالتراجعات والمكتسبات التي أقلقت راحة وبال المدعم الرسمي للكرة الحديدية من مناصريين والمتعاطفين ورواد معه فتلك طامة كبرى .
..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock