بعد ان زنى الشيخ و الشيخة الريسوني يبيح الزنى و يعتبره زلة في بحر من الفضائل

محمد الهروالي
يبدو ان شيوخ الاخوان جن جنونهم و فقدوا صوابهم بعد فضيحة الشيخ و الشيخة الزانيان التي جابت ارجاء المعمور و نشرت بجميع لغات الارض إذ انها اعتبرت ضربة في مقتل للذئاب الملتحية، بحكم الوضع الاعتباري للشيخين الزانيين، و منصبهما القيادي، بل و مواقفهما المتطرفة فالشيخ له ماض في المحاكمات الجماعية لكل الطلبة الذي شكك في علاقتهم، او حتى انجزوا عقدا عرفيا طبقا للسنة،و الشريعة، إذ لم يعترف طيلة مساره المسمى نضالي بغير العقد الموثق لدى عدل، في حين ذهبت الشيخة الزانية حد اعتبار نظرة العين زنى , و بحكم ان الواقعة تتبث ان الدين لم يكن الا مطية يقتات عليها الشيوخ عبر التاريخ , على شاكلة ربنا ليس لنا من امرنا الا السكوت . غير ان زمام الامر بداء يفلت من يد دجالي الدين، الوسطاء بين العبد و ربه , الذين وضعوا الاف التفاسير , حتى يصعب على الانسان العادي ممارسة طقوسه و شعائره دون الرجوع اليهم , مع ما يكفله لهم الامر من امتيازات مادية و معنوية , فهم يملكون مفاتيح الدنيا و الاخرة , يحلّلون ما يوافق هواهم و يحرمون ما يعارض مصالحهم , ففي عصر العلوم الحقّة النافعة و ليس المسمات علوم شرعية و في ظل انتشار المعلومة , لم يعد بامكانهم كالسابق إلصاق التهم الجاهزة، و اتهام هذا بالكفر و ذاك بالزندقة للطعن في كل من عجزوا عن محاججته و لم يعد بامكانهم حرق الكتب و اخفاء الحقيقة٠ في عصر الصورة رأينا شيوخا يفتون بالرقية الشرعية، و بول البعير لمريديهيم، و يتوجهون لكبريات المستشفيات اللندنية و الباريسية لعلاج أنفسهم , يدعون بالويل و الثبور على الغرب الكافر و يقيمون بعواصمه و يستعملون اختراعاته , خصوصا اننا لم نعلم عبر التاريخ ان فقيها اخترع اختراعا يفيد البشرية , يطالبون بدولة الخلافة و يقيمون بدول حقوق الانسان، و الاعتراف بحقوق الاثنيات و الاقليات , الصورة و المعلومة بدأت تهدد مصالحهم , و انتشار العلم و الوعي بداء يقلل من مريديهيم , و اسلوب الوعد و الوعيد و الخطب الرنانة بداء يقل مفعوله٠
لهذا اعتبر الشيوخ كهذه ضربة تمس مصالحهم جميعا و سرعة انتشارها في العالم تهدد بكشف حقارتهم،فحاولوا جاهدين اطفاء نارها، مجيشين قواعدهم و قادتهم خصوصا انهم عجزوا عن الصاقها بنظرية المؤامرة التي دئبوا على غرسها في عقول مريديهيم بأن دولا جد متقدمة تتآمر على جهلهم و فقرهم و ضعفهم ٠
و قد كان اخر التقليعات المضحكة المبكية اعتبار الشيخ الريسوني زنى الشيخين زلة في بحر من الفضائل، ناسيا او متناسيا ان كتبهم الموضوعة في العصر الاموي تعتبر الزنى موجبا للرجم فهل يجوز للشيخين الزنا و لغيرهم الرجم؟ ام ان على شيوخنا ان يستخدموا ضميرهم قبل ان يفوتهموالقطار و يفصحون عن الحقائق و القادم اسوأ٠



