مقالات و آراء
حيرة السؤال

واهترأ السؤال …
غابت اللحظات في الزمن..
استدارت عقارب الساعات
معلنة فوضى الوقت
تعرت الحقيقة …
واسدل الستار …
على الرفوف اشياء قديمة…
واشياء جديدة
اهملها النسيان …
وغابت الذكرى في عمق المقل ..
يتقن الوجع الاهات ..
تهافت الحنين لكل زاوية في الروح …
واستقام السؤل
بعد حين..
على رمال البحر..
تلاشت بعض الاحرف ..
لم تعد للكلمات معنى..
وحتى شكلها اختلف
اعتل السؤال!!
من قال ان في البحر مد وجزر ؟
في الخاطر ايضا مد وجزر…!!!
نعاود الرحيل في الانا …
والانا لا ترحل فينا ..
وعند الزاوية ينهار الحنين…
تستحيل الرؤيا …
باعين مثقلة الاهداب
ولا يستجمع المعنى
كل الكلمات…
فتبدأ حيرة السؤال…
متى؟وكيف؟ولماذا؟
لاجواب حين ضاعت… اين؟..
ربما تعاود اللحظات التذكر …
ليبدأ السؤال في التدمر.
ثم يهترأ للمرة المليون…
خديجة اكناش




راائعة أستاذة خديجة
ابدعت و جعلت من الحرف صوتا يطرح السؤال