مقالات و آراء

رد على مقال في هسبريس بعنوان “توزيع مساعدات لمواجهة البرد في امزميز” بحقائق مطلقة لا تقبل الشك بدل الكذب و الافتراء الذي زفت به هسبريس .

هذا المقال عبارة عن كشف لحقيقة ملموسة بدل أكاذيب هسبريس المولوفة حيث من ادبيات العمل الصحافي النبيل التحري من الخبر لكن جريدة ذات سيط وطني لم تكلف نفسها عناء التحري عن مصداقية الخبر من عدمه،و العمل الجمعوي عمل تطوعي و خيري لاننتظر منه المقابل والفاعل الجمعوي لايتوخى الشهرة من وراء مجهوداته ولا يعمل بمنطق “شوفوني عاونت ناس” ولا “صوروني باش نتسمى درت” هذا المقال سنخصصه للرد و نقد انتقاد بناء إحدى المواد الاعلامية التي زفت بها جريدة هسبريس هذا الصباح بخصوص مبادرة خيرية نظّمتها كل من نقابة سيارات الأجرة الصغيرة بمراكش، التابعة للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، والجمعية الرياضية لمشجعي نادي الكوكب المراكشي لكرة القدم،مبادرة خيرية وزعت خلالها مساعدات على سكان عدد من الدواوير بجماعة انكال،لكن من أخلاق الصحافي البحث عن الحقيقة و نقول للجمعيتين و للجريدة أيضا ان الدواوير التي شملتها هذه المبادرة “تاع شوفوني جبت لهم “لم تشمل 1500 شخص كما جاء في المقال؛فبلغة الرياضيات فتم توزيع هذه الملابس بين قوسين لانها ليست بملابس تليق بكرامة الانسان الانكالي الذي يعتبر منتج وليس مستهلك فقط في مغرب قرن 21 حيث تعتبر انكال من اهم المناطق الفلاحية باقليم الحوز بل شملت فقط 4 دواوير سنذكرها بالاسماء وهي (تنزروين/أضرضور/تزكا/تملوت) وهذه الدواوير لا يتعدى عدد سكانها 300 شخص وتأتي هسبريس وكاتب المقال ويقول 1500 شخص فأقول له هل تعرف كيفية الحساب؟
ومن ادبيات العمل الصحافي ايضا الاستماع للرأي الاخر حيث أكدت مصادرنا بانكال ان الاحذية التي تم ذكرها في المقال تغليط للرأي العام بل هي عبارة “طراقات تاع الصيف”في وقت تشهد فيه منطقة انكال برد شديد كباقي مناطق الاطلس وان الملابس لاتمت بصلة بالعمل الخيري النبيل وأيضا جاء في للمقال انه تم توزيع مواد غدائية على 10 دواوير لكن الحقيقة هي انه تم توزيع “كارطونا ديال زيت و 25 كيلو غرام ديال العدس لفائدة دوار واحد هو تزكا”
خلاصة الكلام العمل الجمعوي و الخيري افرغ من محتواه و اصبح شعاره هو”شوفوني طلعت للجبال و عطيت ل 1500 شخص و الصورة المرفقة بالمقال بينت الحقيقة علا من تتكذبو “.العمل الجمعوي و الصحافي مع هذه النماذج يحتضر و دخل الى غرفة الانعاش.
نتوما تصورتوا وانا تصورت لكن صورة حقيقة بعيدة كل البعد عن أكاذيبكم.
نتحمل كامل المسؤولية فيما نقول.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock