مقالات و آراء

محمد بويحيا يكتب “السياسة بالمغرب….بين المصالحة و الثوابت “

بقلم :محمد بويحيا
أصبح المواطن المغربي يعيش حالة من فقدان الثقة في السياسة بشكل عام في المشهد السياسي الاخير، وهل يمكننا القول في هذه الأواخر فقط أصبحت السياسة مصدر تشاؤم للكثيرين؟أم أن الأمر مجرد استمرار لحالة من اليأس وفقدان الثقة منذ مدة طويلة؟ .
فمن البديهي أن السياسة مجرد أكاذيب وأقوال يراد بها باطل أكثر مما يراد منها منفعة العباد. وكيف لا يقول متتبع لشأن السياسي الحالي هذا القول بحكم هذه المسرحية التي يشهدها المغرب منذ شهور،فالكل يتهافت على الكراسي و الحقائب دون اعتبار للمصلحة العامة. بل على العكس الكل يتبارى على هذا المنصب أو ذاك.
إن الحديث عن السياسة بشكلها العام يطرح الكثير والكثير من التساؤلات التي لا تنتهي. ففي نظري أصبحت السياسة أكثر تشعبا وتعقيدا من الفلسفة! وأصبح السياسي من الأشخاص الأكثر غموضا، ومن الذين لا يمكن القول عنهم هذا صالح وهذا فاسد!!
ولا يمكنك كسياسي مغربي أن تصبح سياسيا محنكا معروفا في الساحة السياسية ان لم يكن لديك تعريف خاص بك لمفهوم القيم والمبادئ! تفسرها كما تشاء.
وحسب الظروف والتطورات والمستجدات.
والحديث عن الانتماء الحزبي للسياسي هو أمر آخر لا يكاد ينتهي بنقطة النهاية! ففي كثير من الأحيان تتابع ذالك الذي تحول من هذا الحزب إلى ذاك. دون احتساب للمبادئ الحزبية أو حتى ايديولوجيته المرجعية… يتبع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock