العلاوة الخاصة بين جشع الفاسد وهضم حق النزيه

ما أصعب أن يأتيك كابوس وأنت نائم في عز النهار. نعم لقد كان كابوسا رهيبا ومخيفا لدرجة أني سررت لما علمت أنه مجرد أضغاث أحلام.لذا سامحوني اذا تجرأت وتقاسمت معكم ركوب هذه المغامرة المليئة بالذعر والخوف والمعاناة.لقد رأيت في هذا المنام أن ادارة كان يرأسها رجل “صغير” فيه من الفساد والنفاق ما يكفي لقهر إبليس والتفوق عليه. ففساده ووقاحته ما بعدها وقاحة . سبحان الله ليس في الرجل ولو خصلة حميدة تحسب له.سكير عربيد.الكل يشكو من شره .الموظفون والمواطنون وحتى أصحاب الحانات.يشبه المنشار .لايدع الفرصة تمر دون ابتزاز الناس.ثروته لا يعلمها الا الله.فهناك من يقول أنه يمتلك قطعة أرضية مساحتها 400متر مربع قرب الطريق المؤدية للبحر.وهناك من يقول أنه يتلقى الهدايا من بنكه نظرا لأهمية ودائعه المالية.كل هذا الفساد وهذه الثروة ومع ذلك ينازع الموظفين النزهاء في علاواتهم الخاصة.يا ألاهي ما هذا الطمع وما هذا الجشع؟.ويا لا سوء حظ الموظفين النزهاء.فهم بين نارين.نار هضم حقهم في علاواتهم ونار الصورة القبيحة التي بدأ يرسمها المواطنون عن الادارة. نظر لما يقوم به الرجل”الصغير” من أفعال قبيحة وفاسدة. عندما تراه تدرك حقيقة وقيمة المثل الذي يقول “أقربهم الى ألارض أشدهم ضررا”.نعم فطوله لا يتناسب مع حجم شره ونفاقه.سبحانه الله .ولله في خلقه شؤون.فماذا لوكان الرجل “الصغير” كبيرا؟المهم اننا وفي هذا الشهر المبارك نطلب من الله أن ينجينا وينجيكم من أمثال هذا الرجل “الصغير” في حجمه الكبير في خبثه وشره ونفاقه.وكل حلم وانتم بخير.



