لنرتدي معاطف التقوى يامن تدعون الصحافة!

لنرتدي معاطف التقوى …يامن تدعون الصحافة…!
ونضع كمامات الصمت التي تحفظ الألسن من كل قول لاينفع …
ونستخدم مطهرات الحب لبعضنا…… لازالة الكراهية، والاحقاد، والشحناء، والحسد من القلوب
ونعقم حياتنا بمكارم الاخلاق
وننظف الضمائر من دنس العبث
ونغسل قسوة القلوب بماء التوبة النصوح
ونمسح الايدي والبطون بمحلول الحلال الطيب
عندها سيطهر الله ارضنا من كل وباء
وسيكفينا الله البلاء والوباء …
جعلنا الله وإياكم ممن يزرع الخير ويجني ثمره في الدنيا والاخرة …
وأبعد عنا وعنكم ناهشي أجساد بريئة …ومن يلبسون لباسا أكبر منهم …فمنهم من يدعي ريادته في السياسة …وآخر يعلنها بدون ان تحمر وجنتاه انا صحفي …بلا خجل ولاحشمة …لم أكن يوما تأخذني العزة بنفسي كهذه الأيام في الحجر …لما وقفت وعاينت وقرأت للعديد لأقول بصوت قوي …رحم الله الصحافة …أصيبت بكل الأمراض والعاهات المستدامة …فرحم الله أياما كان الصحفي صحفيا …بكل المعاني …إشارات واضحة لمن لبسوا معطف الإعلام وقفزوا من النوافذ أو نزلوا بمظلات حتى تفاجأنا بهم يوصلون ويجولون…او لهم حرفهم الخاصة فوجدوا في الصحافة ملاذا آمنا للسمسرة ، وبيع الحرف والكلمة …واترك لكم التعليق …لكن للشرفاء …فقط …
اللهم امين ,,,
الناجي عبد الهادي الناجي
ناقد صحفي رياضي



