رحاب حنان : تحريض المروري على الأقليات امر مرفوض

الإنسانية قطعت أشواطا كبيرة في توفير الحماية القانونية للأقليات العقائدية والإثنينة والجنسية .. لهذا نجد أن المعايير الدولية والقرارات الأممية ذات الصلة بحقوق الإنسان.. شددت في أكثر من مناسبة على ضرورة حماية حقوق الأفراد وحرياتهم الفردية ومن بينهم أفراد مجتمع الميم عين المغربي ..
وبالتالي لا يمكن تبرير اي تصريح يحرض على الكراهية ضد المثليين أو يحاول أن ينزع عنهم صفة المواطنة وممارسة التمييز ضدهم.. وهذا ما قام به المحامي عبد المولى المروري الذي انتصر في تدوينة على الفيسبوك لمواقف ” لاحقوقية” بدل الانتصار للمواثيق الدولية التي يلجأ إليها فقط باعتباره فاعلا حقوقيا وقياديا في منتدى الكرامة لحقوق الإنسان عندما يرغب في الدفاع عن مواقفه السياسية بشأن القضايا التي تثير اهتمام الرأي العام أو تلك التي يكون طرفا فيها كمحامي متناسيا أن مرجعية حقوق الإنسان كل لا يتجزأ ولا مجال للانتقائية فيها…

إن ما كتبه الاستاذ عبد المولى المروري يطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى اقتناعه بمبادئ حقوق الإنسان التي تنبذ التحريض على الكراهية والتمييز المبني على الميولات الجنسية أو العرقية أو الدينية..
كما توجب توضيحا من طرف الهيئة الحقوقية التي يشغل فيها موقعا قياديا… لاسيما وأن جميع ألوان الطيف الحقوقي يرفض أي شكل من أشكال ممارسة التمييز ضد أي فئة من المجتمع وضد الأقليات بشكل عام مع العلم أن هذه الهيئة تربطها علاقات شراكة وتعاون مع عدد من الجمعيات الحقوقية في ملفات مختلفة..



