مقالات و آراء

دفاعا عن حي سيدي يوسف بن علي

أمام كل هذا التحامل ضد منطقة سيدي يوسف بن علي الغير مبرر، نجد أنفسنا باعتبارنا أبناء منطقة سيدي يوسف بن علي من حيث المولد والمنشأ ملزمين بالتوضيح للرأي العام من باب مايجب معرفته .

إن المتتبع لوسائل التواصل ومنها بعض المواقع الصحفية، يجد أن هناك حملة مسعورة على منطقة سيدي يوسف بن علي، مدعين كذبا وبهتانا أن هذه المنطقة هي السبب في تفشي وباء كورونا المستجد بمدينة مراكش ، لكن دعوني أذكركم، ولكم أن ترجعوا للإحصائيات الرسمية ، فمنطقة سيبع سجلت أقل عدد من الإصابات المؤكدة على مستوى عمالة مراكش، وأصبحت خالية من الفيروس منذ مدة، إلى أن ظهرت حالات جديدة لانعلم كيف دخلت للمنطقة ، الشىء الذي جعل بعض النكرات يتحينون الفرصة لنفث سمومهم وحقدهم على هذه المنطقة ، والطعن في شرف وعرض أبنائها ،ونشر أخبار زائفة وعارية من الصحة الغرض منها الإساءة لأبناء وبنات المنطقة، خصوصا بعض المواقع المشبوهة التي تستميل قراءها بالعناوين الماجنة وهذا معروف في مجال التسويق اللاأخلاقي .

وإننا وإذ نبين للرأي العام حقيقة الأمر، نسجل وبكل أسف غياب مايسمى بالمجتمع المدني بمنطقة سيدي يوسف بن علي الذي لم يحرك ساكننا للدفاع عن منطقتنا ،إلى جانب المنتخبين بمقاطعة سيدي يوسف بن علي الذين ربما تناسوا أن الدفاع عن هذه المنطقة يدخل ضمن مسؤولياتهم؟؟!!!.

أما فيما يخص السبب الرئيس لانتشار الفيروس بمنطقة سيدي يوسف بن علي فهو راجع بالأساس إلى التراخي الغير مبرر للسلطات القائمة على تطبيق حالة الطواريء الصحية، فالكل يجمع على أن الحملات الأمنية المشتركة بين السلطة المحلية والأمن الوطني لم تعد كما كانت ،وأضحت عبارة عن جولات استعراضية أصبح توقيتها معروفا لدى الأطفال قبل الكبار ،وهو مايطرح أكثر من علامة استفهام ، ماجدوى هذا الإستعراض إن لم يكن لفرض الحجر الصحي ؟! أين تختفي السلطات العمومية ليلا لتترك الشوارع والأزقة للسكارى والعابثين بأمننا وسلامتنا ؟! ،لماذا تراخت السلطات في هذا الوقت بالدات ؟! هل هذا التراخي مقصود ؟! .

وختاما عاش سيدي يوسف بن علي شامخا برجالاته.
كما قال أبو القاسم الشابي
رغم الداء والاعداء سأعيش *** كالنسر فوق القمة الشماء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock