مقالات و آراء

المشردون ملامح بريئة غيرتها قسوة الحياة

الصويرة / حفيظ صادق

مشردون يتوسدون الأرصفة ويلتحفون السماء في مدينة الصويرة تواجدوا طوعا أو قسرا بدون مأوى وسط المدينة العتيقة وخارجها وخصوصا بجانب المحطة الطرقية وشاطئ المدينة ومنهم من نراه كل يوم بنفس المكان وبساحة القصبة . هم من مختلف الأعمار والفئات الإجتماعية رجالا ونساء وشباب وأطفال .
لكل منهم حكايته التي لا خواتم لها إلا أن توحدهم يكمن في التواجد في الشارع متخذين بذلك خطوة تجهل دوافعها إلا أنهم يعيشون وضعية أصعب من تلك التي كانوا عليها بالأمس القريب فوحدها أسوار المدينة وبوابات المساجد تحضنهم من البرد وتقيهم قساوة المناخ . غير بعيد عن مركز المدينة النابض بالحياة ينزوي رجل خمسيني أمام بساحة الخيمة وقد همّ بإعداد سريره بوضع “الكرطون” فوق الأرضية ولحاف أخذت الرقع حيزا كبيرا منه وغطى جنباته بالبلاستيك غير مكترث بما يدور حوله ودون أن يعيره المارة أدنى اهتمام فالمسؤولون نيام كالعادة .
نساء وأطفال يتعرضون للإستغلال والإغتصاب في بعض الحالات وهم عرضة لكل أنواع الاستغلال والجوع والضرب ومواجهة قساوة البرد وظلم ذوي القربى. قسمات جامدة ومظاهر توحي بالفقر المدقع وصمت محير. هل من حل لمعانات هؤلاء المشردين إنهم يعانون في صمت .
من المسؤول ؟ وماهو دور الجمعيات ؟ وأين هي الوعود التي سمعناها في اللقاءات ؟

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock