قليلا من الخجل فقد أزكمتنا رائحتكم

الصويرة / حفيظ صادق
كانت بالمغرب مدينة تسمى الصويرة تتميز بهندستها المعمارية المتناسقة وكدا بآثارها التاريخية ومينائها ومناخها الذي لانجد مثله في سائر أنحاء المملكة. فلماذا تم تهميشها .نريد ان تكون الصويرة مدينة بالمفهوم الدي كانت عليه وليست مقبرة للشباب .
الكل ينادي : ” وامنقداه “.كانت تتوفر على رجال بمعنى الكلمة وليس أشباه رجال .يجب على الجميع أن يحطم جدار السكوت والخوف . فالطيبوبة والتواضع وحسن المعاملة من صفات سكان الصويرة الأصليون .الساكنة لاتريد الظلم فهو ظلمات لاتريد الصفقات المشبوهة تحث الطاولة . بل المشاريع كالمعامل والجامعات والملاعب الرياضية و الحدائق والمراكز الثقافية وفضاءات الاطفال والتطبيب بالمجان وليس ما يقع اليوم …
المشاريع التي تم التداول فيها وطرحها للنقاش في عدة اجتماعات ولقاءات. هل بالفعل تم الاعتراض عليها فلماذا لم تنجز هل الصويرة يتم الوقوف ضدها من طرف لوبي او جهة لمادا يتم التغاضي عن مشاريع مهمة للمدينة وللساكنة.
المشاريع التي تم التغاضي عنها بجرة قلم أو بالسكوت أو بفعل فاعل هي :
*الطريق الساحلية بين أسفي والصويرة .
*ميناء كاب سيم.
*مشروع بناء معمل لتذويب النحاس .
*مشروع بناء القصر البلدي .
* سوق بلدي لبيع اللحوم والخضر والفواكه.
* مشروع بناء سوق لبيع السمك .
*مشروع المركب الرياضي سيدي محمد بن عبد الله المكان حاليا هو تجزئة اركانة .
*مشروع معمل لصنع العقاقير .
*إحداث وتجهيز المنطقة الصناعية بدوار العرب.
*توفير المنشات الصحية والتعليمية بالديابات والغزوة ودوار العرب .
* إحداث دار للاستقبال والضيافة .
*مشروع بناء معهد للموسيقى .
*مشروع بناء ملحقة ادارية بالديابات .
المشاريع التي تم انجازها وهي الآن في حالة يرثى لها وتعاني الإهمال واللامبالاة او تم هدمها .
كتبت عنها عدة صحف ورقية ورقمية كسوق الجملة –ساحة الفنانين _ المحطة الطرقية – سوق السمك _ ساحة الخيمة – ساحة الأمير مولاي رشيد- ساحة المقاومة – ساحة المنزه – محطة المعالجة للمياه العادمة _ تجزئة اركانة – الحزام الأخضر- ملعب لكرة المضرب – نادي للفروسية – السانديكة
كل شيء تغير بمدينة الصويرة حتى اصبحت غير صالحة للفقير واصحاب الدخل المتوسط العيش فيها .من يتحمل المسؤولية ؟





