التحقيقات في جريمة تقطيع شخص و طبخ أمعائه تفجر مفاجآت

هنا24-متابعة
كشفت مصادر متطابقة، أن التحقيقات حول الجريمة البشعة التي هزت أكادير يوم أمس كشفت عن مفاجأة مدوية بعد تحديد هوية الضحية .
وحسب ذات المصادر، فإن الضحية تلميذ من ذوي الإحتياجات الخاصة “أصم وأبكم” يتابع دراسته بمركز للصم والبكم تسيره إحدى الجمعيات بالحي الصناعي بمدينة أگادير. إختفى عن الأنظار قبل حوالي أسبوع ما دفع بأخته إلى إطلاق نداء من أجل البحث عنه.
وكانت مصالح الأمن بأكادير قد تمكنت يوم أمس من تحديد هوية الشاب الذي قتل الضحية بإحدى الشقق بحي “تالبرجت” وإنتحر بعد ذلك.
وحسب المصادر ، فإن الشاب المتهم بالقتل ينحذر من مدينة أولاد تايمة ويبلغ من العمر 26 سنة، كان كثير التردد على مدينة أكادير حيث يرجح أنه تعرف على الضحية هناك وقام بإستدراجه.
وأضافت ذات المصادر، أن المتهم قام بعد قتل التلميذ بتقطيعه إلى عدة أجزاء، كما قام بطهي بعض القطع من الجسد.
ورجحت المصادر ذاتها أن يكون سبب هذا العمل الوحشي هو الشذود الجنسي، من خلال محاولة القاتل ممارسة شذوده على الضحية، لتتطور الأمور فيما بعد إلى خلاف حاد إنتهى بهذه الطريقة المأساوية التي هزت مدينة أكادير خاصة و الرئي الوطني عامة.
وكانت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة أكادير قد فتحت بحثا تمهيديا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، صباح اليوم الأحد 11 أكتوبر 2020، وذلك لتحديد الظروف والملابسات المحيطة بوفاة شخصين عثر على جثتيهما بشقة سكنية بحي “تالبرجت” بنفس المدينة حسب ما ذكره ذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني ..
و كانت مصالح الأمن الوطني قد باشرت صباح اليوم إجراءات معاينة جثة الضحية الأول، الذي يشتبه في كونه وضع حدا لحياته شنقا بإحدى غرف شقته، قبل أن تقود عمليات التفتيش المكانية من العثور على جثة ثانية، يجري حاليا العمل على تحديد هوية صاحبها، وهي مقطعة ومخبأة داخل أكياس بلاستيكية بمجموعة من مرافق المنزل.
هذا، و تتواصل الأبحاث والتحريات الميدانية، المدعومة بالخبرات التقنية والعلمية الضرورية، تتواصل تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد ظروف وملابسات هذه القضية، ورصد خلفياتها ودوافعها الحقيقية.



