رياضة

ابداع شباب اورير في رسومات وتيفوات ولافتات في المستوى العالي

متابعة ياسين هنون

إنتشر مؤخرا عبر مواقع التواصل الاجتماعي الحديث عن انتفاضة الشباب عبر رسائلهم إلى المجلس المسير لجماعة أورير، بملعب إيميميكي الذي يحتضن الدوري المصغر لكرة القدم، إلى أن أصبح حديثا جهويا و وطنيا وليس محليا فقط.

الملعب الذي اجتمع فيه الصغير والكبير والشاب والشيخ والطالب والتلميذ والعامل والموظف… ، و الذي أظهر أن أورير تعج بطاقات شابة رهيبة في مجال كرة القدم، من خلال المتعة الكروية التي شهدها ذاك الملعب، وما أثار الانتباه كثيرا هو مدى اتحاد الشباب فيما بينهم لابداع رسومات وتيفوات ولافتات في المستوى العالي، حيث يسعى كل حي من أحياء أورير إلى مساندة جمهور حيه بالتشجيع والحضور المكتف بالملعب ( الكرياج، اكروفولوس، إكركنا، تفراط، الزاوية، بيخربيشن… )، كل جمهور يسعى إلى أن يبين على مدى علو كعبه في إبداع تيفوات ورسائل، تعبيرا عن حبهم لحيهم خاصة ثم لمنطقة أورير عامة.

شباب أورير بمختلف الأحياء طبعا كانت لهم نقطة موحدة في التشجيع، ألا وهي حمل قناعة واضحة المعالم، والتي تكمن في الرسائل التي رفعها الجماهير بالملعب التي تهم غياب المرافق الرياضية وقتل مستقبل الرياضيين بأورير من طرف المنتخبين، وهذا القطاع هو آخر ما يفكر فيه المجلس الجماعي. ولم تقتصر الرسائل على هذا المجال فقط، إذ عبر العديد من الجماهير عن المعاناة التي تعيشها الساكنة بأورير كانعدام الواد الحار.. وألقوا المسؤولية الكاملة لهذا التهميش والاحتقار على عاتق النخبة المسيرة لشؤون المنطقة والتي يشرف عليها ” تاروا نتمازيرت نيت” بشحمهم ولحمهم، جراء أميتهم واهتمامهم بمصالحهم الشخصية والانتخابية فقط، ولخصو ذلك بالرسالة التالية: “في أورير توقف قطار التنمية… بسبب النخبة السياسية الأمية”.

رسائل الشباب هذه لم تسلم من بعض التهديدات التي تلقاها بعض منهم، والتي تبين على المستوى المنحط الذي تظهر به النخب المسيرة، لكن سرعان ما كان الرد قويا من طرف الشباب بالرسالة التالية: “تهديداتكم لن تزيدنا إلا عزما وإصرارا وسعيا نحو تنحيتكم من الكراسي”. بل وهناك من يسعى إلى كسب تعاطف هؤلاء الشباب من خلال توفير بعضا من اللوازم، لكن هيهات ثم هيهات، فالشباب اليوم عبر عن مدى وعيه وثقافته بما يدور في أذهان هؤلاء السياسيين الفاشلين، وبذلك سيبقى الرهان والنجاح بين أيديهم من خلال تعميم التوعية بخطورة الورم الخبيث (النخبة الأمية) الذي تعاني منه أورير وضرورة استئصاله (تنحيتهم من الكراسي) في الاستحقاقات المقبلة، لأن العمل الصعب هو تغيير نمط التفكير و الوعي السياسي لدى الساكنة, أما تغيير النخب السياسية فإنه يقع تلقائياً عندما تريد الساكنة ذلك.

كل التوفيق لساكنة أورير بشبابها و رجالها ونسائها وشيوخها في الحصول على مسؤولين شرفاء ونزهاء وغيورين، من أجل الحصول على أورير متقدم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock