مقالات و آراء

موكادور الداخل إليها مفقود و الخارج منها بعقل سليم مولود..

بقلم/زكرياء السلوك.

موكادور مدينتنا..طالما كانت ولا تزال مقبرة للشباب..!؟
في مدينتي يعاني  شبابها الخريجون من البطالة  ؛ عاطلون عن العمل ؛ ينتظرون إنهاء مأساتهم المزمنة  ويقضون جل أوقاتهم  في الفراغ ؛ يتساءلون ما هو مستقبلنا ؟ وأي  حاضر هذا الذي نعيشه بلا وظائف ولا فرص عمل ؟

شباب جامعيون لكنهم محبطون ؛ كيف لا ؟ ووطنهم تعتصره التحديات والأزمات  التي سببت لهم الكثير من المآسي والأحزان ووضعتهم في مستنقع البطالة مصدر البؤس والشقاء.

إنهم شباب مؤهلون ولديهم قدرات وطموحات لا حدود لها ، ولكن من يرسم لهم الطريق ؟ من يستثمر قدراتهم ومهاراتهم ؟

هل  يُترك  هؤلاء الشباب على قارعة الطريق ؟ وهل  يظلون فريسة للبطالة  تعبث بوقتهم وتستنزف طموحاتهم وتجعل منهم شباباً لا فائدة منه ولا قيمة له ؟

ربما كان هذا سيحدث لا محالة ؛ وربما كانت البطالة مستنقعاً  ينزلق فيه الآلاف من الشباب الجامعيين لولا وجود من أستشعر المسؤولية حيال ذلك ونظر إلى هؤلاء الشباب الخريجين بعين الإعتبار والحرص والإهتمام من منطلق أن هؤلاء الشباب يجب أن يكونوا رموزاً مجتمعية فعالة يسهمون في خدمة مجتمعهم وتنمية وطنهم .

فالشباب يمثّلون رصيداً مهماً من رأس المال البشري للبلاد يمكن أن يساهم في الدفع بعجلة النمو الاقتصادي عبر الزيادة في الإنتاجية والابتكار والطلب الاستهلاكي.
بيد أن مستويات إقصاء الشباب في المجالات الاقتصادية والاجتماعية في المغرب على غرار ما يحدث في المنطقة العربية، تحول دون الاستفادة من «نعمة ديموغرافية» لا تُعوَّض.
نرجوا من الأيادي المسؤولة إعادة النظر في المسألة و مد طوق النجاة للشباب و إنقاده من زوبعة البطالة،طالما كان وسيكون “ولد لبلاد” طاقة يمكن الإستفادة منها للنهوض بإقتصاد المدينة و الرفع بشكل أو بآخر تنمية العيش الكريم بهذه المدينة ولا نجعلها فق حكرا على السياحة بل نحيي فيها المصانع التي طالما كانت الجو الرطب المنعش للجيوب الصويرية بجانب الميناء،حاليا أصبحت عبارة عن أطلال تتساقط أطرافها يوما بعد يوم،ليبقى الأمل الوحيد هو قطاع السياحة الذي ظل رهينا بموت الفيروس اللعين و رجوع الأمور ماكانت عليه قبل.
أنقذوا أبناء الصويرة فإنهم يموتون كل دقيقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock