مقالات و آراء
بخصوص القاسم الانتخابي..

بن لحبيب عادل
إن هدر الزمن السياسي المغربي في أمور ثانوية ،وتصديرها للشارع السياسي للانشغال بها،يعتبر نوع من التقزيم في حق المغاربة والاستهتار بشؤون الوطن، المغاربة يرغبون في انتخابات ديمقراطية حقيقية بغض النظر عن “القاسم الانتخابي” المعتمد، تفرز نخب سياسية قادرة على ايجاد الاجابات الصحيحة على الاسئلة الحرجة للمرحلة المقبلة، وإبداع حلول وبرامج تنموية للأزمة الاقتصادية المغربية ،واصدار قرارات حاسمة تجاه العديد من القضايا الهيكلية، حكومة قادرة على ربح رهانات المرحلة المقبلة في ظل أزمة “كوفيد”، وما تتطلبه المرحلة المقبلة من يقظة وتعبئة شاملة، وانتفاضة حقيقية ضد تدني المعدلات الاقتصادية والتنموية المختلفة، وضد الارتفاع المهول في البطالة وعجز الميزان التجاري، بعيدا عن التطاحنات والمزايدات السياسية الفارغة



