الجزء الثالث:نقيبُ الزوايا الرجراجية بالمغرب ليس برئيسٍ لجماعةِ بن احميدة إقليم الصويرة

بقلم: زكرياء السلوك
كما وعدناكم متتبعينا الكرام،و نزولا لطلب العديد منكم قصد تصحيح بعض المغالطات التي يقع فيها البعض بلغة سلسة يفهمها الجميع.
نعم،هناك من لايفرق بين نقيب الزوايا الرجراجية بالمغرب من جهة و رئيس الجماعة الترابية لزاوية ابن احميدة من جهة أخرى.
سيراً على منوال الأسلاف الصالحين،فنقيب الزوايا الرجراجية بالمغرب يسهر على إدارة شؤونها بإعتبارها مراكز ينشر فيها العلم و المعرفة و ملاذا لنشر الدين الإسلامي التصوُّفي و تدريس العلوم القرآنية و التعريف بقواعدها خصوصا ماجاءت به الشريعة الإسلامية السمحة (كما جاء في الجزء الأول)وهو مكان يذكر فيه إسم الله عز وجل و التفكر في ملكوته و عظمته،سيراً خلف سيدنا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و حفظه.
بناءً على ما سبق،لن ننسى تذكير القارئ،بكون النقيب الحاج عبد العزيز المقدم هو القيِّم على إدارة شؤون المدرسة العتيقة بزاوية ابن احميدة و يسهر على سيرورتها.
هذه الأخيرة التي أنجبت العديد من العلماء و الطلبة المتميزين منهم المغاربة و الأجانب.
لننتقل لرئيس جماعة زاوية ابن احميدة الترابية في شخص السيد حسن المذكوري.
فيما يعتبر رئيس المجلس الجماعي بمثابة السلطة التنفيذية للجماعة يرأس المجلس الجماعي و يمثل الجماعة بصفة رسمية في جميع أعمال الحياة المدنية و الإدارية و القضائية،و يسير الإدارة الجماعية و يسهر على مصالح الجماعة طبقا للقوانين و الأنظمة المعمول بها حسب ماجاء بالمادة 45 و 47 من الميثاق الجماعي،بالإضافة للعديد من الإختصاصات المتعلقة بالميزانية و الصفقات و التوريدات أو الخدمات دون إغفال السهر على أملاك الجماعة و الحفاظ عليها كواجب من شأن رئيس الجماعة الترابية الإلتزام به.
وكي لا نطيل عليكم،فلا يجب الخلط بينهما،فكل منهما له إختصاصاته و إلتزاماته منهم من يمارسها كمنتخب سياسي في شخص رئيس الجماعة الترابية،و من يحافظ عليها كموروث ثقافي و ديني غير مادي سيرا على خطى السلف الصالح بعيدا عن الممارسة السياسية.
ملاحظة:صورة الطلبة ألتقطت قبل دخول بلدنا لمرحلة الطوارئ الصحية.



