مقالات و آراء

وا عيق البريق

اليوسفية قرنوف محفوظ

انطلاقا من تحليلنا للمشهد السياسي الدراماتيكي لمدينة العرق والكفاح في ظلمات مناجم تحت الارض تمتد لكليمترات عديدة حيث كان الداخل مفقوذا والخارج مولودا منذ ان فتح فيها اول صندوق اقتراع لاختيار من يدبر امر اهلها الكرام وينمي قدرتها على التنافسية من خلال بنية تحتية صلبة وطرق مثينة اكتشفنا ان من تعاقب عليها هم ابناءها جاؤوا من حضيض المجتمع تحت راية انهم وجهائها ونظارها الذي لم ولن يفقهوا شيئا كانوا اكثرهم فقرا ونفعتهم شئ سماه اباؤنا الاوائل (بالصنطيحة) فاصبحوا بنعمة المدينة اغنياء وميسورين وفقهاء في السياسة والتدبير فلم يدبروا الا ارصدتهم البنكية باموال الشعب فراحوا كلما مرت السنوات الست يذلون اهلها بحر مالهم لهذا اطلق عنوان “وا عيق البريق” ليس تهكما على ابناء جلدتي ولكن الحال يبكي لدرجة السخرية على انفسنا فاي حال وصلنا اليه؟
واعيق البريق قد اكون انا وانت وانتم فطلب الشئ تمليه علينا المستوى المنحط الذي وصلنا اليه فعفوك ايها المواطن الحمري ولو كنت منكم اعرف انك كنت قائدا ومقاتلا ومكافحا لكل انواع الاستعمار .لكن عيبنا اننا تركنا شرذمة منا تستعمرنا من جديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock