مقالات و آراء

الى متى سيبقى التعاقد ؟

عبد الحميد بنقاسم

في وطن بريئ يثهافت فيه المتدافعون، من اجل كل شيء وفي اي شيء الا في احقاق حقوق المواطنين وتحقيق مكتسبات جديدة. وعلى العكس من ذلك تماما ينسجون الشعارات ويصنعون الاتباع، ويصبح الفاعل هامشا للتفاوض، ويكون المنفعل قائدا للحشود.
الى متى سيبقى التعاقد والتزاماته وما يترتب عنه مجرد رهانات لحظية وخطابات مرحلية؟ أ لم يحن الوقت لنكون فاعلين في خلق مناج اجتماعي سليم قوامه مجال حيوي يستوعب الاختلافات والفئات والطبقات وتمايز الاحتياجات؟؟؟
نحن في حاجة الى ان نكرس لثقافة التميز ولثقافة الارتقاء الفردي والمجتمعي المبني على صون الكرامة الانسانية لكل فرد كيف ما كان بمختلف الابعاد الحيوية للتواجد البشري، واخراج الانسانية من مأزق قيم البقاء والصراع من اجل الهيش، الى التأسيس لفكر الارتقاء والازدهار والابداع والانتاج والتجديد على سلم التحضر البشري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock