حوادث

مجموعة من المراهقين يضرمون النيران بشارع محمد الخامس بخنيفرة قرب ثانوية بنعبدون

خرج بعض القاصرين وبعض المحسوبين على البالغين/الراشدين” لخرق حالة الطوارئ الصحية وإثارة الفوضى والشغب وتكسير زجاج سيارات المواطنين والتراشق بالحجارة وتبادل كل أنواع السب والشتم والقذف في حق رجال الأمن والإعتداء على المارة من خلال ومحاولة إغلاق الطرقات وإضرام النيران في إطارات السيارات وغيرها من الأفعال الإجرامية التي يعاقب عليها القانون في ظل هذه الأوضاع الإقتصادية السيئة التي تعيشها بلادنا بسبب جائحة كورونا، دليل كاف على تراجع دور الأسرة في التربية على المواطنة واضمحلال الأخلاق، وتتحمل الدولة قسطًا من المسؤولية خاصة في قطاع التعليم الذي يعاني من عدة مشاكل تحول دون أن يؤدي الدور المنوط به.

على الآباء تحمل مسؤوليتهم تجاه ما يقترفه أبناؤهم منذ بداية رمضان إلى الآن، من تخريب وشغب واعتداء على ممتلكات الغير، ولا داعي لأن تسيل دموعكم حينما يُعتقل فلذات أكبادكم فلن تجدي نفعا أمام القانون حين يطبق بحذافيره. (باركا من ولد ولد وعاود ولد بلا تفكير وتخطيط).
وهناك أنباء تشير إلى إعتقال بعض القاصرين حدد في أربعة عشر قاصر.
فمزيدا من تحمل المسؤولية الاجتماعية والرعاية من طرف الأسرة اتجاه أطفالهم .


ابق فدارك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock