خاصات مدينة القصر الكبير مع وقف التشغيل..إلى متى هكذا؟

بقلم : سعيد الشرقاوي
لا أحد مناينكر بأن نوافير المياه(الخاصات) تؤثث طبق الموروث الحضاري لمدينتنا، والذي يتشكل من أشكالها الجميلة مظهرها، وحركة مائها، وصوتها الذي يضفي شعورا بالهدوء والإطمئنان ،أما إذا كانت هذه النافورات مضاءة، فأكيد أنها تقدم لنا لوحات فنية رائعة وراقية بتصاميمها الهندسية المتميزة بزخرفتها الأخادة والتي تجمع الجمال بأطرافه، وتمتع العين بمنظر مياهها المختلفة الألوان، وتوجه السمع إلى الإنتعاش، وتلطف الجو خاصة صيفا بلمسات رببعية تبعث على الراحة والإسترخاء، وووو:::ولكن شتان بين الحلم الحق والواقع المغشوش!! وأمام إستمرار القاعدة والتي يعرفها جميع قصراوة ( هذا يهندس ويبني وداك يهدم ويهندس ويعيد البناء) وبالإضافة إلى صمت ولا مبالاة المجلس البلدي وعدم الإهتمام الكافي بخاصات مدينتنا الغالية، فإن الساكنة تطالب الجهات المسؤولة عن تدبير الشأن المحلي إتخاذ إجراءات عملية لتشغيل أو إعادة تشغيلها إستحضارا لمصلحة سلامة وصحة المواطنين ولجمالية المدينة.ولحق الساكنة في تاريخها العريق حتى لا تصبح فقط شواهد حضارية بملامحها الحالية الشاحبة ولكي تكسي الترسانة العمرانية بمظهرها ذوقا فنياوجماليا …فكفى من تطبيق المثل الشعبي على المدينة ((اللي بغا يربح 5سنين طويلة )) ولا لمسألة (جابها الله بأصوات عباد الله)



