لا ثمن للاعتراف بوحدة المغرب وسيادته على صحرائه

أصبح واضح أن الجزائر تفتعل نزاع الصحراء المغربية وأن بعض دول أوربا تعتمد خطاب مزدوج من أجل مصالحها الاقتصادية بالمنطقة المغاربية، فقد تمكنت اغلب الدول الاوربية من خلق الثروة لمواطنيها من خيرات بلدان الاتحاد المغربي بعدما تمكنت من عرقلة هذا الاتحاد وفرقته لكي تستحوذ وتسود.
الدبلوماسية المغربية استيقظت من سبات عميق وفي وقت جد متأخر، وقد طالبنا كمجتمع مدني، منذ 2012 بتبني دبلوماسية هجومية وعدم تقديم تنازلات او مقابل للاعتراف بمغربية الصحراء.
المعاملة بالمثل سلاح قوي بين ايادينا فلا مزايدات حول وحدتنا الترابية ويجب على الدبلوماسية المغربية تكثيف العمل مع مغاربة العالم، عبر السفارات وجمعيات المجتمع المدني، وتسويق الثقافة الوطنية المغربية في جميع انحاء العالم وعدم ترك الفرصة للعدو لايهام الرأي الدولي وجلب استعطافه بمغالطات واهية.
الطاهر أنسي
رئيس المركز الوطني للتنمية والوحدة الترابية



