ثقافة وفن

بين الدراما و الضحك..مسرحية”ماشي ساهل” قصة معاناة شاب من تشخيص وجوه صويرية

بقلم: زكرياء السلوك

من قلب فضاء دار الصويري،إنبثق صوت عرض مسرحي يحمل عنوان “ماشي ساهل”،هي مسرحية محبكة تجسيداً و مضموناً من تأليف السيد ياسر الضعيف هبة منه للشباب و من إخراج امين بوجمِل في حين تم تشخيصها كل من المتألقتين سكينة الزوري وشيماء الزكي الإدريسي طبعاً من نسج الواقع المر المعاش.

مُنِيَ هذا العمل المسرحي بدعم من المديرية الإقليمية للثقافة بالصويرة،جمعية الصويرة موݣادور و جمعية نوارس المغرب بمناسبة الإحتفاء باليوم الوطني للمسرح الموافق ل 14 يونيو من كل سنة،كما ساهمت جمعية قدماء النورس موكادور بشكل كبير في هذا العمل المثقون.

حدثنا مؤلف العرض المسرحي السيد ياسر الضعيف،واصفاً عمله بالعرض الدرامي الفكاهي بنكهة منسجمة تقرب المشاهد من الغوص في غمار متاعب الحياة و الواقع المرير الذي تكبدته الشخصية الرئيسية .
“ماشي ساهل” حقاً لم ترضى شخصية الاب الطموح المكافح إلا أن تعارك صعوبة الحياة بالصبر و العمل في حدود رؤية مستقبلية مزدهرة.

تجدر الإشارة أن الشخصية الرئيسية في شكل شاب طموح اراد أن يعيش حياة زوجية مستقرة،و نظراً للضغوطات و الصعوبات المادية و التكاليف الإجتماعية،إندمجت فولدت لدى شخصية الشاب أفكار سودوية تزامنت بشكل كبير مع ظهور دمى بلاستيكية ذات جسم مثير ليتخلص من زوجته و يقتني دمية كي يعاشرها معاشرة الأزواج.

لينكشف في آخر المطاف أن كل هذه الأحداث المرثبة بشكل دقيق كرونولوجياً أنها كانت عبارة عن عمل مسرحي قام الشاب بكتابته وهو في نفس الوقت المشخص (مسرحية تتوسطها مسرحية) الذي قام بالوقوف في الركح ليضع المشاهد أمام آلة تمكنه من السفر عبر الزمن.

ختاماً هذا العرض المسرحي كما ذكرنا سلفا ً هبة من عند السيد ياسر الضعيف طالما ساند ولا زال يساند الشباب ليسلك طريق فنية مستوية غير ملتوية على الصعيد الوطني ولما لا العالمي،كما هي برقية شكر لكل من ساهم بشكل كبير أو صغير،من قريب أو بعيد في هذا العمل المسرحي،الذي غاب على مدينة الفنون عدة أشهر بسبب الوباء اللعين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock