رياضة

مواجهة قوية بين تيموتي وجاكوب بملتقى موناكو الماسي وبن زريكنات ينتقد جامعة ألعاب القوى الوطنية.

هنا24 / عبد الصادق النوراني

سيكون عشاق ألعاب القوى في مختلف بقاع العالم مساء اليوم الجمعة 9 يوليوز 2021 على موعد مع ملتقى موناكو الماسي ابتداء من الساعة السادسة .
الملتقى سوف يكون مسرح لمواجهة قوية جدا في مسافة 1500 متر قد يحطم فيها الرقم القياسي الذي يوجد في حوزة البطل العالمي والأولمبي هشام الكروج بين الكيني تيموتي شيريوت الذي لم يسعفه الحظ في التأهل لأولمبيات طوكيو بعدما حل رابعا في بطولة كينيا والشاب النرويجي جاكوب إنجيبكستن الذي لم يبلغ بعد العشرين سنة وتطرح تساؤلات عديدة حول أرقامه الشخصية .
وبحسب لوائح المشاركين في الملتقى تبين عدم مشاركة أي عداءة أو عداء مغربي ما جعل جريدة (هنا 24) تجري اتصالات عديدة تأكدت من خلالها أن الإدارة التقنية الوطنية ترغب في تفادي عدائي الصفوة المشاركة في السباقات التجارية
الدولية تحسبا لجاهزيتهم التقنية والبدنية في الألعاب الأولمبية .
في نفس السياق شن الحسين بن زريكنات ارنب تداريب هشام الكروج بداية هذا الأسبوع نقدا لادعا من خلال إحدى الصفحات الفيسبوكية المهتمة برياضة ألعاب القوى بعدما تم إيقاف صفحته مؤقتا على جل مكونات ألعاب القوى الوطنية بما فيها الرئيس السيد عبد السلام أحيزون محملا إياه المسؤولية في النتائج قياسا بالعصر الذهبي وبعد 16 سنة من توليه المسؤولية حسب تعبيره .
كما أفرد الحسين بن زريكنات هجوما عنيفا أيضا على بعض مدربي المنتخب الوطني معتبرا كفاءتهم العلمية والميدانية في مجال تدريب ألعاب القوى جد ضعيفة ومحدودة كما أكد على أن اختياراتهم التقنية وتعاملهم مع العدائين يخضع لمنطق المحسوبية والزبونية الشيء الذي انعكس سلبا وبصفة عامة على ألعاب القوى الوطنية وأن الفلتة الوحيدة هو البطل العالمي سفيان البقالي الذي اعتبره إنتاج مدربه كريم التلمساني فقط وليس للجامعة الملكية المغربية لالعاب القوى حسب ما صرح به بالصفحة المدكورة .
ووفق لائحة المشاركين في الألعاب الأولمبية التي أصدرتها الجامعة الملكية المغربية لالعاب القوى مؤخرا فقد تبين بما لا يدع مجالا للشك تفوق عصبة مراكش تانسيفت الحوز التي يترئسها العداء السابق رشيد شملال بثلاث عدائين وهم : أسامة نبيل ، وعبد العاطي الكص في مسافة 800 متر وعبد الكريم بنزهرة في مسافة 3000 متر موانع .
كما أن المنتخب الوطني للشبان الذي يوجد في تربص إعدادي بمدينة إفران تحسبا لبطولة العالم التي سوف تقام بكينيا يحتوي على عنصرين من مدينة مراكش وهما طه الراوي وعداء آخر من فريق عبد السلام الراضي ما يدل على الطفرة النوعية التي حققتها أم الألعاب في عهد الرئيس رشيد شملال .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock