تحت شعار “الصويرة تستاهل أحسن” قافلة حزب التجمع الوطني للأحرار تحط رحالها اليوم بمدينة الرياح.

تغطية:زكرياء السلوك
شهدت اليوم مدينة الصويرة و الإقليم زيارة لقافلة حزب التجمع الوطني للأحرار الجولة أفتتحت من مركز جماعة أوناغة مرورا بالمركب الترفيهي أرݣانة .
حيث كان في الإستقبال تلة من الوجوه الشابة زينت الفضاء من قبيل الشاب طارق العثماني الذي يمثل مدينة الصويرة و شادية الفقي كما كانت رئيسة المنظمة الجهوية للشبيبة التجمعية الأخت أمال الملاخ،و المناضل هشام الكوثر، فضلا عن الحضور المميز للسيدة أمال الهنتاتي إلى جانب حفاوة الإستقبال التي عرف بها السيد إبراهيم بنجلول في جو عرف إحترام تام للتدابير الإحترازية الجاري بها العمل .
غير بعيد على مركز جماعة أوناغة وبالضبط بالمركب الترفيهي أرݣانة كان مناضلي ومناضلات الغرف المهنية بالحزب بكل تلويناتها (الصناعة و التجارة و الخدمات) بتغطية فاقت 87٪ ليتصدر بذلك وطنياً التغطية في إستحقاقات الغرف المهنية ب 1938 مرشح ومرشحة،حيث كان لإقليم الصويرة حصة الأسد منها.
مناضلي و مناضلات الحزب كانو أيضا على موعد للوقوف على حيتيات البرنامج وماجاء به ،نظرا لإرتباطها الوتيق بالغرف بشتى تلوناتها،وذلك بإحداث” مدخول الكرامة ” لفائدة المسنين بمعنى ضمان 1000 درهم كدخل شهري و التأمين الصحي المجاني على المرض لفائدة المعوزين البالغين من العمر 65 سنة فما فوق ،كما سيتيح السجل الإجتماعي الموحد إستهداف الأشخاص في وضعية هشاشة.
قصد تمثيلية حقيقية لضمان تنمية مستدامة،مع مواكبة الأشخاص في وضعية إعاقة،و الأهم هي التغطية الصحية الإجبارية للجميع التي جاء بها الحزب.
دعم الأسر الكامن في منح إعانات عائلية عن كل طفل 300 درهم شهريا من أجل تشجيع التمدرس.
ولحماية العاملين قام برنامج حزب الأحرار على تعميم الضمان الإجتماعي لكل العاملين حتى من هم يشتغلون بالقطاع الغير المهيكل،كما يحمل البرنامج مفاجأة لشباب الصويرة و الإقليم،الملخصة في تحقيق مليون منصب شغل،و تحقيق حلم شبابها ببناء نواة جامعية..
هذا كله كان يعني الحماية الإجتماعية فضلاً عن أهداف أخرى جاءت للنهوض بقطاع الصحة و التشغيل و التعليم و الإدارة..
إختتمت فعليات زيارة قافلة حزب الأحرار بمدينة الصويرة التي جابت أهم شرايين المدينة إبتداء من أمام دار المواطنة مرورا بالحي الصناعي و تافوكت ليتوقف “الكرفان” بالقرب من فندق الأطلس ليردد مناضلي و مناضلات الحزب الشعار الخاص بهم
“الصويرة تستاهل أحسن”.
M






