العالم

مريم رجوي : الدعوة الى تضامن عموم المواطنين من أي دين وعقيدة كانوا مع عوائل الشهداء وإحالة ملف جرائم نظام الملالي الى محكمة الجنايات الدولية

قدمت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية مؤاساتها بالاستشهاد البطولي لستة سجناء سياسيين من السنة من الأبناء الشجعان للمواطنين في كردستان حيث أعدمهم جلادو نظام الملالي فجر يوم الأربعاء 4 مارس/ آذار في سجن كوهردشت شنقاً معزية المواطنين في كردستان والسنة ولاسيما عوائل هؤلاء الشهداء داعية عموم أبناء الشعب الإيراني من أي دين ومذهب وعقيدة كانوا إلى التضامن مع عوائل الشهداء والسنة في أرجاء البلاد.
وناشدت السيدة رجوي المجتمع الدولي لاسيما الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والاتحاد الاوربي وأمريكا بإدانة قاطعة لهذه الإعدامات التعسفية والجماعية والعمل الفوري لوقف هذه الوتيرة الإجرامية وإحالة ملف جرائم نظام الملالي خاصة إعدام السجناء السياسيين إلى محكمة الجنايات الدولية، مضيفة أن الإعدام الاجرامي للشباب الغيارى من أهل السنة يأتي في وقت تنهمك فيه قوة القدس الإرهابية وميليشياتها العميلة بلاهوداة في قتل السنة بالعراق بدم بارد.
إن إعدام هؤلاء السجناء السياسيين الستة وعشرات الحالات الأخرى من الإعدامات يجري متزامناً مع جولة جديدة من المفاوضات بين النظام الإيراني والحكومة الأمريكية بشأن الملف النووي في مونترو بسويسرا. إن الصمت والتقاعس تجاه هذه الجرائم اللاإنسانية ما هو إلا تشجيع لهذا النظام على التمادي في ارتكاب هذه الجرائم ويعد فعلاً تواطئاً مع هذا النظام في تشديد القمع والإبادة حيث يحتاج النظام حاجة ماسة بذلك بموازاة المفاوضات النووية للحؤول دون اندلاع الانتفاضات الشعبية.
وأعدم جلادو الفاشية الدينية الحاكمة في إيران هؤلاء السجناء السياسيين الستة من السنة شنقاً السادة كلاً من حامد احمدي (33عاما) وجهانغير وجمشيد دهقاني (شقيقان 28 و29عاما) وكمال مولايي (30عاما) وصديق محمدي (28عاما) وهادي حسيني (31عاما) وهم في حال الإضراب عن الطعام وبينما كانوا مصابين بجروح جراء الاعتداء عليهم بالضرب المبرح من قبل الحراس المجرمين. وكان السجناء قد تم نقلهم صباح يوم الثلاثاء من العنبر (10) في سجن كوهردشت إلى زنزانات انفرادية في الحجز الانفرادي في السجن لتنفيذ حكم الإعدام بحقهم.
وكان هؤلاء السجناء من بين 33 سجينا سنيا قد صدر حكم الإعدام عليهم في محاكم نظام الملالي بتهمة فبركها الملالي بـحجة «الدعاية ضد النظام والإفساد في الأرض والمحاربة».
وامتنع النظام عن تسليم جثامين الشهداء لأفراد عوائلهم بينهم آباء وأمهات طاعنون في السن وأطفال صغار بقوا منتظرين على طوال الليل خلف السجن في أجواء البرد ولا يسمح بنقل الجثامين الى مساقط رؤوسهم في كردستان وعلى ما يبدو ينوي جلادو النظام دفن الجثامين في مقبرة في مدينة كرج مئات الكيلومترات أبعد من منازلهم وعوائلهم خوفاً من اندلاع احتجاجات شعبية في كردستان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock