عمر شيطاشن وفاطمة الزهاء الكردادي يفوزان بنصف ماراتون تامسنة والمدرب مصطفى الموساوي يتعرض لإقصاء ممنهج

هنا24/عبد الصادق النوراني.
تمكن صباح اليوم كل من العداء المغربي عمر شيطاشن المنتمي إلى نادي أولمبيك خريبكة فرع ألعاب القوى والعداءة المغربية فاطمة الزهراء الكردادي المنتمية لجمعية الجيش الملكي فرع ألعاب القوى من الفوز بنصف ماراتون مدينة تامسنة ضواحي العاصمة الرباط في نسخته الرابعة بتوقيتات جد مهمة
1 h 00 min 43 s
بالنسبة لعمر شيطاشن ؛
1 h 10 min 35 s
بالنسبة لفاطمة الزهراء الكردادي .
وتعتبر هذه المسابقة أول تظاهرة رياضية دولية في ألعاب القوى تنظم في الهواء الطلق بالمغرب بعد انقطاع دام أكثر من سنتين بسبب الإجراءات الصحية الوقائية التي فرضتها جائحة كورونا .
وجاء فوز البطل عمر شيطاشن والبطلة فاطمة الزهراء الكردادي بعدما تمكنا من بسط سيطرة مطلقة على جل أطوار السباق الذي شارك فيه أجود العدائين المغاربة بما فيه أولئك المنتمون إلى المنتخب الوطني المغربي لألعاب القوى الذين يستفيدون من الإقامة والمأكل والتطبيب إضافة إلى التدليك بالمعهد الوطني لالعاب القوى بالرباط.
تجدر الإشارة إلى أن شيطاشن والكردادي لا ينتميان إلى المنتخب الوطني المغربي لألعاب القوى ويتدربان تحت قيادة المدرب المراكشي المقتدر مصطفى الموساوي الذي يعتبر أحسن مدرب وطني في رياضة الماراتون في الوقت الحالي قياسا بالنتائج التي يحققها كل العداؤون والعداءات الذين واللواتي يدربهم ويدربهن في مختلف مراتونات العالم ، وكذا السباقات على الطريق سواء داخل أو خارج أرض المغرب .
وبحسب آراء مجموعة من التقنيين والمتتبعين والمهتمين بهذه الرياضة استقتها جريدة (هنا 24) فإن المدرب المقتدر مصطفى الموساوي يتعرض لإقصاء ممنهج من طرف الإدارة التقنية الوطنية التي طالما كان موقفها ضعيفا بعدم استدعائه لتدريب المنتخب الوطني للماراتون أمام النتائج المبهرة التي يحققها هذا الإطار الوطني الكفؤ .
ووفق مصدر مقرب من أهل الحل والعقد داخل جامعة ألعاب القوى طلب عدم دكر إسمه ، فإن وجود هذا المدرب داخل المنتخب الوطني سيحرج جهات داخل المنتخب الوطني الذي لم يحقق شيئا يذكر في سباق الماراتون باستثناء المرتبة الرابعة حسب الفرق في بطولة العالم لنصف الماراتون التي نظمت في بولونيا السنة الماضية ، كما يتم الترويج لمجموعة من الأكاذيب بدون حجج تدكر لتلطيخ سمعة هذا المدرب الناجح كي تصل إلى علم رئيس الجامعة الملكية المغربية لالعاب القوى السيد عبد السلام أحيزون الذي وفر ولازال يوفر جميع الضروف المناسبة التي لا تتوفر داخل معاهد عالمية سواء للعدائين والمدربين على حد سواء من أجل تحقيق نتائج إيجابية تعيد المجد المفقود لألعاب القوى الوطنية ، كما تم في عهده إنشاء مجموعة من الحلبات المطاطية في مختلف جهات المملكة إضافة إلى أكاديمية محمد السادس لألعاب القوى.
فإلى متى سيصحى الضمير الوطني للإدارة التقنية الوطنية لرياضة ألعاب القوى وتستدعي هذا المدرب المقتدر خدمة لهذه الرياضة وترفعا على كل حسابات ضيقة لا تخدم رياضة أم الألعاب الوطنية ؟



