الأمين العام لحزب العدالة والتنمية السيد عبد الإله بن كيران يستنكر ويطالب بتطبيق القانون في من يطالب بإباحة العلاقات غير الشرعية….

هند جوهري/هنا 24 المغرب
ألقى السيد عبد الإله بن كيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية كلمة يوم السبت الماضي 04 دجنبر، قال فيها متسائلا “هل سنجتهد غدا لكي نقبل بالمثليين ونسكت عن مجاهرتهم بمعصية الله.. ومن يقرأ القرآن يرى أن الله أعاد التذكير بقصة قوم لوط أكثر من مرة وشرحها بالتفصيل المملّ”، وأضاف “ما هو الاجتهاد الذي سنقوم به حتى نصير نتعامل مع المثليين على غرار ما هو عليه الأمر في أوروبا؟”.
حيث أكد بنكيران على أن من “تاشيطانية هؤلاء أنهم يريدون تغيير الأسماء”، وأن “العلاقات الرضائية هي الزنا ما فيها لا إلا وحتى”، مضيفا: “المثليون يوجدون على الدوام في مختلف بقاع العالم بما فيه البلدان الإسلامية:، ولكن كانوا “مضركِين زلافتهم.. لكن إلى جاؤوا وبدأوا بالمجاهرة بمعصية الله فعليهم أن يتحملوا المسؤولية نحن ضد هذا الأمر وسنتصدى له”.
“ما هو هذا الاجتهاد الذي يطلبوه منا هؤلاء الناس؟ تكلم بنكيران متسائلا… ليعقب بقوله “ليس هناك اجتهاد في هذا الأمر، لأن هذه العلاقات إذا ابتلي بها المرء عليه أن يستر نفسه مصداقا لقول الرسول من ابتلي منكم ببعض هذه القادورات فليستتر”، والأكثر من ذلك ذكر السيد الأمين
العام لحزب العدالة والتنمية، على أنه إذا جاء أحدهم وجاهر بهذه المعاصي ينبغي أن يطبق عليه القانون”.



