سياسة

حنان رحاب ترد على بنكيران: إذا لم تستطع مواجهة أخنوش لا تستعرض عضلاتك على صحافيين وجريدة

هنا 24 / المغرب

مباشرة بعد الهجوم الذي شنه “عبد الإله بنكيران”، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، ضد الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية “إدريس لشكر”، ووصفه له بعبارة “الغدار”، الذي يبهدل حزبه ويمسح به الأرض ويتسول منصبا وزاريا ولم يجده، وفق تعبيره.
ومباسرة بعد تصريحاته كذلك التي هاجم فيها جريدة “الأحداث ”
_خرجت القيادية بحزب الوردة “حنان رحاب” والصحفية بطاقم الأحداث المغربية بتدوينة على حسابها الشخصي على الفيسبوك للرد على كلام بنكيران، قائلة الغدار. هو من ظل يهدد حزبه ب ” ورق الزبدة ” .. والغدار هو الذي من لم يفوت فرصة إلا وسحل فيها حزبه قبل انتخابات 8 بحثا ” شو ” و ” البوز ” والمشاهدات”.
حيث قالت رحاب في تدوينة نشرتها على حسابها بالفيسبوك: “اعتاد الجميع على ردود الفعل الهستيرية لعبد الإله بنكيران شفاه الله تعالى، ولكن ما لا استوعبه أكثر هو جر حزبه ليصبح واجهة لتصريف مشاكله أو عقده الشخصية مع أشخاص أو هيآت أو منابر صحفية”.
وتابعت عضو المكتب السياسي “للوردة”: “لقد هاجم بنكيران بدون أي سياق أشخاصا ومدونين وصحافيين لا يستسغيهم، لعوامل شخصية أساسا، فهؤلاء الذين هاجمهم بنكيران انتقدوا تصريحات له كان يطلقها حتى قبل أن يعود للأمانة العامة لحزبه، بمعنى يتحمل هو وحده فقط مسؤوليتها، ولا علاقة لحزبه بالموضوع في البداية، لكنه استغل المجلس الوطني لحزبه لتصريف خلافاته الشخصية”.
وأشارت إلى أن بنكيران نسي الأوضاع الصعبة التي يمر منها المواطنون، ونسي موقع حزبه في المعارضة، ونسي الوضع العالمي المأزوم والذي ستكون له تداعيات على كل البلدان، ونسي الجفاف وغلاء الأسعار وارتفاع ثمن المحروقات، ولم ير سوى مدونة وجريدة “الأحداث المغربية” ليتهمهم بالنفاق والصهيونية ومحاربة الأخلاق.
واستطردت “لم نلجأ في جريدة “الأحداث المغربية” سوى للرد عليه، ومراسلة الهيآت التي لها علاقة بتنظيم المهنة أو الدفاع عن الصحافيين: النقابة والمجلس الوطني للصحافة وهيئة الناشرين”.
وأضافت “يمكن لأي أحد أن يتفق أو يختلف مع ما نكتب، ومنه حتى رد فعلنا على ما تفوه به بنكيران. لكن وجه الغرابة أن رئيس حكومة سابق، أي رجل دولة كان يمكن أن يلجأ لمراسلة المجلس الوطني للصحافة كما فعلنا، أو أن يبعث حق الرد للجريدة وكنا سننشره بحكم القانون والأعراف وخط الجريدة، وكان يمكن أن يلجأ حتى للقضاء رغم أن البادئ بالهجوم، وكلها طرق متحضرة. لكنه للأسف حول خلافا شخصيا له مع مدونة لا تروقه لسبب لا يعرفه سواه، وموقفا شخصيا له من جريدة الأحداث المغربية، وهو ليس جديدا على كل حال، إلى معركة سياسية حشد لها حزبه السياسي”.
وأوردت أن بنكيران دعا إلى انعقاد اجتماع الأمانة العامة للحزب بشكل عاجل من أجل الرد على جريدة؟ يا سلام على المعارضة، لم ير بنكيران في غلاء الأسعار، وفي ارتفاع ثمن المحروقات، وفي موجة الجفاف، وفي الوضع الدولي المأزوم، وفي خرجات الأغلبية الحكومية، وفي الوضع الاجتماعي المحتقن المفتوح على كل الاحتمالات، ما يستدعي اجتماعا استثنائيا للأمانة العامة، لكنه رأى في ما تكتبه جريدة وبيانات متضامنة معها الشر المستطير والطامة الكبرى.
وتأسفت رحاب “لوضع حزب أصبح ملكية شخصية لأمينه العام يوظفه لتصريف مواقفه الشخصية سواء من قياديين في حزبه، أو من قادة أحزاب ومنها من نوجد في المعارضة، أو من مدونين لا يتفقون معه، أو من جريدة يحمل لها حقدا قديما”. حسب قولها.
وختمت الصحافية تدوينتها بالقول برسالة وجهتها لبنكيران قالت فيها: “إذا لم تكن تستطيع مواجهة أخنوش، أو ما زلت تحلم بإمكانية الاستنجاد بك من طرف جهة ما، وتريد أن تبعث لها إشارات التهدئة و”التمسكين” وعرض الخدمات، وإذا خانتك الشجاعة على تسمية الأشياء بمسمياتها، فعلى الأقل لا تستعرض عضلاتك على مدونة (لا أخفي اختلافي مع كثير من خرجاتها) وعلى صحافيين وجريدة، لتبدو “واعر”،، رجاء توقف عن هذه الدونكيشوطييات، إذا لم تعد قادرا على مواجهة من تعرف جيدا أنهم المسؤولون عن الأزمات، فعلى الأقل اذهب لتستريح في صالونك، واحفظ كرامة حزبك، ولا تدفعه ليكون واجهة لتصريف أحقادك وخيباتك الشخصية…”.

عن ج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock