مقالات و آراء

لا بلح الشام ولا عنب اليمن..بقلم أيوب الهداجي

بقلم أيوب الهداجي

لا بلح الشام ولا عنب اليمن مثل عربي يقال للذين ارادو قضاء مصالح مجتمعة فما حققو سوى السراب ، هكذا حال رئيس الكوكب ومكتبه المسير ضبابيبة الرؤية ورعونة في التسيير، والضحية جماهير مراكشية عشقت الفريق قبل أن تعشق نفسها ، حنيش الذي أتى بدعم جماهيري كبير لم يعد يجد الدعم حتى من أعضاء مكتبه المتهالك بين راحل وعائد ، حكاية مكتب مسير أتى بالاوهام للمراكشيين والكوكب في الطريق لقسم الهواة على خطى الكاك والكوديم والنهضة السطاتية ، فرق الى سنوات خلت كانت ترعب الخصوم ويضرب لها الف حساب وهاهي اليوم تعاني ولم يتبقى لها سوى شغف الجماهير وأطلال الالقاب .

حرب باردة بين الرئيس السابق والرئيس الحالي الاول يعد أخطاء الاخير على رؤوس الاصابع دون ان يترك امورا للصدفة ، شغف بالكوكب أم حسرة على ضياع الرئاسة لكن للامانة نعيم وبامكانيات ذاتية وضمانات شخصية بسببها اليوم خارج التراب الوطني وفي جملة المشاكل جنب الفريق الاندحار للهواة

وعود انتخابية ومستشهرين في مخيلة الرئيس لا غير بل حتى المستشهر التاريخي للفريق رفض التجديد الا بعد توصله بالتقرير المالي للفريق ، فيطرح السؤال هل حنيش تقلد رئاسة الفريق لأجندات انتخابية محضة ، وكلنا نعرف كيف استغل اسم الكوكب في انتخابات 8 شتنبر لصالح شقيق الرئيس وكيف أنه لو صعد حزب الجرار وحصل على العمودية ومجلس الجهة ، وماسيعود على الكوكب من نفع ومصالح ،فاز الجرار وحصل على مجلس الجهة وعلى العمودية لاشيئ تغير والعيب ليس في المدعمين بل المسيرين فشكرا لمجلس الجهة في شخص رئيسه سمير كودار وشكرا لجماعة مراكش في شخص فاطمة الزهراء المنصوري وشكرا لجماعة المشور في شخص عبد الرحمن الوفا ولا عزاء لحنيش وبائعي الوهم من امثاله .
يتبع …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock