خلافات حادة بين مكونات جمعية الإتحاد المراكشي لألعاب القوى أدت إلى انشقاقات

هنا 24/عبد الصادق النوراني.
على الرغم من مغادرتهم لجمعية الإتحاد المراكشي لألعاب القوى ،لا زالت لعبة شد الحبل قائمة بين المدرب حسن الراوي أب البطل الشاب الواعد طه الراوي ، وآباء مجموعة من آباء عدائين آخرين الذين غادروا الفريق من جهة ؛ والسيد عبد الرحمن الزمني رئيس هذه الجمعية من جهة أخرى.
ووفق تصريحات المدرب حسن الراوي للجريدة ، وتدويناته على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك ، فإن جمعية الإتحاد المراكشي لألعاب القوى في شخص رئيسها تسلم منحة الإستحقاق من الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى التي ساهم فيها إبنه مع باقي العدائين المغادرين للجمعية بشكل أساسي وفق نظام نتقيط الجامعه ، وتسلم أيضا منحة المجلس الجماعي ، دون أن يسلمهم ولو درهما واحدا حسب تعبير حسن الراوي الذي أكد أنه كان يتكفل من ماله الخاص تكاليف سفر إبنه وبعض العدائين الآخرين للمشاركة في الملتقيات الوطنية باسم الجمعية ، على الرغم من ضيق ذات يده باعتباره عامل نظافة .
في سياق آخر ، وفي إطار حق الرد والرأي والرأي الآخر الذي تفرضه أدبيات المهنة والعمل الصحافي الجاد والمسؤول ، اتصلت الجريدة بالسيد عبد الرحمن الزمني رئيس جمعية الإتحاد المراكشي لألعاب القوى الذي نفى جملة وتفصيلا كل هذه الإتهامات مؤكدا على أنه بالرغم من قلة الموارد المالية للجمعية كسائر الجمعيات الرياضية الوطنية التي تنشط في مجال ألعاب القوى إلا أنه بحكم تواجده بشكل دائم بأوروبا وإحدى دول الخليج كان يوفر لجل عداءات وعدائي هذه الجمعية حقوقهم بما في ذلك التجهيزات الرياضية بما فيها الأقمصة والأحدية الرياضية والتطبيب ومصاريف التنقل للملتقيات الرياضية الوطنية وبعض الجوائز من حين لآخر من ماله الخاص مشيرا إلى انه الفريق الوحيد في مدينة مراكش الذي يعطي لجميع العداءات والعدائين المنخرطين في الجمعية للمشاركة في كل هذه الملتقيات بدون استثناء أو إقصاء.
وبحسب ذات التصريحات أردف عبد الرحمن الزمني قائلا بأنه باع سيارته التي يستعملها في المغرب واقترض مبلغ 80000 درهما من أجل شراء حافلة صغيرة (mini bus) كتبها باسم الجمعية من أجل أن يتنقل بها اعضاء الفريق للتظاهرات الرياضية بمختلف المدن المغربية مؤكدا في نفس الوقت بأنه وخلافا لسلوكات مجموعة من رؤساء الفرق المغربية نزل عند رغبة كل من أراد تغيير الفريق إلى أي وجهة يختار بدون مقابل للجمعية .
وفي اتصال للجريدة بمجموعة من قدماء المسيرين الرياضيين بمدينة مراكش عبروا عن عميق حزنهم لثقافة الكره التي أضحت عقيدة راسخة لدى (مسيرات) وبعض الرياضيين المراكشيين الذين عوض أن يجعلوا من الرياضة وسيلة للتآخي والتعارف والمنافسة الشريفة ، نجدهم يلقنون مبادئ الكراهية لبعض الفتيات والفتيان اللواتي تذل بعض تدويناتهم (تتوفر الجريدة عليها) بالفايسبوك على ذلك .
فإلى متى سيستفيق ضمير الأمهات والآباء المنخرطات والمنخرطين في الجمعيات والنوادي المراكشية المهتمة بألعاب القوى من أجل قطع الطريق على بعض الرئيسات والرؤساء الإنتهازيات والإنتهازيون اللواتي تعانين ويعانون من عقدة القدوم من العدم الرياضي ؟



