سياسة

البروفيسور أحمد المنصوري يبعث رسالة للتاريخ موجهة لرئيس الحكومة

ردا على الرسالة المشبوهة التي بعثها المسمى “محمد الحر” إلى السيد رئيس الحكومة المحترم، باسم “أحزاب اليسار”
رسالة مفتوحة إلى السيد رئيس الحكومة

من البروفيسور أحمد المنصوري
أستاذ في جراحة الكلي و المسالك
أستاذ بكلية الطب سابقا
رئيس هيئة الأطباء بجهة مراكش سابقا
فاعل سياسي و نقابي و حقوقي

إلى

السيد رئيس الحكومة المحترم

الموضوع: طلب استرجاع ما نهبه المسمى “محمد الحر” و المعروف ب “البلومبي الميلياردير” من المال العام لتنمية أحياء أكيوض لكدية بولغرايب ومبروكة

سلام تام بوجود مولانا الإمام المؤيد بالله

وبعد،

تفاجأنا السيد رئيس الحكومة المحترم، بمراسلة يزعم المسمى محمد الحر، المدان قضائيا في عدة قضايا فساد من أجل نهب المال العام و الإختلاس و التزوير، يطالبكم فيها بفتح تحقيق بناء مدرسة بمقاطعة المنارة بدل بنائها في مقاطعة جليز، في محاولة يائسة وبئيسة لخلق الفتنة والانقسام بين ساكنة مدينة مراكش تحت غطاء “الغيرة والدفاع عن أحياء أكيوض لكدية بولغرايب ومبروكة”، وهي الغيرة الواهية والكاذبة والمزعومة.

السيد رئيس الحكومة المحترم، بصفتنا فاعلين سياسيين ومدنيين مراكشيين، وجب علينا أن نحيطكم علما بالمعطيات التالية:

– صاحب المراسلة الموقعة باطلا باسم “مستشاري أحزاب اليسار”، يتزعمها مستشار مطرود من حزبه وليس له انتماء سياسي، ولا صلة له بأيديولوجية ولا مرجعية لا يسارية ولا يمينية ولا غيرها، وغرر ببعض من حاشيته على التوقيع معه، في حين أن مستشاري أحزاب اليسار بجماعة مراكش ومقاطعاتها أبرياء من حماقاته.

– متزعم المراسلة المذكورة، والذي لا يفرق بين المديرية والمندوبية ،وليس له علم بالمؤسسات العمومية رغم ادعائه ممارسة السياسة، صدرت في حقه أحكام في قضايا المال العام ومازال متابعا في ملفات أخرى، ويحاول الظهور بقبعة المناضل للتشويش على مسار ملفات فساد في محكمة الإستئناف بمراكش، و كذلك في محكمة النقض للإفلات من العقاب.

– “البلومبي” الذي صار ميليارديرا لم يستحي أن يذكر في مراسلته المشروع الملكي مراكش الخاضرة المتجددة، واستشهاده بكون المشروع خصص للأحياء المذكورة غلافا ماليا مقدر بحوالي عشرة ملايير سنتيم، في حين مازالت في ذمته ميزانية أكبر من ذلك مقدرة بحوالي 15 ميليار سنتيم نهبها من مالية مراكش في ظرف أسبوع واحد، وهي القضية التي صدر فيها حكم لغرفة جرائم الأموال يدين الشخص المذكور.

– إن حاجة أحياء أكيوض لكدية بولغرايب ومبروكة، للعديد من المرافق الأساسية في مختلف القطاعات يتطلب تدخلا عاجلا من لدنكم ولدن جميع المصالح والمؤسسات ذات الصلة، ولكن ليس بأسلوب خلق العداوة مع ساكنة أحياء أخرى وإثارة الفتنة والبلبلة في المجتمع المراكشي المتسامح والمنسجم.

وعليه فإننا نطالبكم السيد رئيس الحكومة بالتدخل على وجه السرعة، وإعمال ما يمنحه لكم القانون من صلاحيات، وبتنسيق مع السلط المستقلة والمؤسسات اللامركزية ومؤسسات عدم التركيز، من أجل:

1- تسريع وتيرة سير المسطرة القضائية في ملف نهب المال العام، ورفع دعاوى تعيد للدولة ولجماعة مراكش ما ضاع منها من أموال عامة تم تبديدها واختلاسها من الشخص المذكور.

2- التدخل العاجل لرفع الحيف عن أحياء أكيوض لكدية بولغرايب ومبروكة، وأحياء أخرى بمراكش تعيش أزمات عديدة، أهمها الدور الآيلة للسقوط والتي تهدد حياة مئات المواطنين، وتقوية العرض التعليمي والصحي والاجتماعي بهذه الأحياء.

3- إعطاء مؤسسة رئاسة الحكومة هيبتها اللازمة، باعتبارها سلطة تنفيذية ومؤسسة منتخبة تعمل على تنزيل السياسات العامة للدولة وتعمل تحت توجهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، برفض المراسلات المشبوهة والرد الحازم على مثيري البلبلة والمتطاولين على المال العام.

وتقبلوا السيد رئيس الحكومة المحترم خالص التقدير والاحترام.
للتذكير فإن المسمى “محمد الحر” صاحب الرسالة المشبوهة الموجهة للسيد رئيس الحكومة باسم أحزاب اليسار :
– سجين سابق بسجن بولمهارز بمراكش من أجل فضيحة مالية كبرى تقدر بالملايين؛
– مدان قضائيا ب 3سنوات سجنا نافذة من أجل جنايات التزوير و الإختلاس و نهب المال العام؛
– مدان بسنتين سجنا ناقدا من أجل نهبه ل 15 مليار من مال المجلس الجماعي لمدينة مراكش؛
– ممنوع من مغادرة التراب الوطني و محجوز له جواز السفر من طرف السيد قاضي التحقيق و الوكيل العام لأنه متابع قضائيا في قضايا فساد أخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock