
بدأ فريق مختص من جامعة هارفرد الأمريكية ، بالبحث في الخصائص البيولوجية و الكيميائية و التكتونية لعقلية المنخرط بنادي الكوكب المراكشي ، و ذلك بعد الإنتهاء من دراسة حول نوع المأكولات و المشروبات التي يتناولها بإنتظام ذات المنخرط .
و لهذا الغرض أرسلت اللجنة التقنية لهذه الجامعة الشهيرة ، فريقاً لمراقبة الجمع العام الأخير للنادي حيث كان من المتوقع ظهور بعض الأعراض الشاذة و التي من خلالها يمكن فهم نواة ” مخ المنخرط في نادي الكوكب ” ، و قد تبين من خلال أولى المؤشرات الدراسية ، أن هذا الفريق قام برصد احداث و تحركات غريبة لبعض المنخرطين ، من قبيل المصادقة على التقارير الأدبية و المالية ب”جوج يدين” قبل حتى فتح باب التصويت ، و هو ما يعبر عن الإصابة بمرض ” إتلاف الدماغ ” ، و هو المرض الناتج عن تعشعش عيشي عيشي في الجانب(الجيب) الأيسر من الدماغ !
و على الرغم من أن جميع جدران مدينة مراكش المتسخة بعبارة ” حنيش إرحل ” أقنعت هذا الأخير بالرحيل خصوصا و ان الفريق أصبح لأول مرة في القسم الوطني الأول هواة بعدما تعهد سابقاً بالصعود به للقسم الوطني الأول إحترافي و جلب المستثمرين و المستشارين ، فإن بعض منخرطي نادي الكوكب رفضوا هذه الإستقالة بشكل جنوني و حماسي ، مقترحين في المقابل على السيد حنيش المزيد من الصلاحيات و الإختصاصات ، و هو الشيئ الذي إنتبه له بشدة الفريق المتخصص من جامعة هارفارد الأمريكية .
فضائح أخرى مثل تسجيل دين من رئيس الفريق على النادي بقيمة مليار سنتيم و خمسمائة مليون أخرى على باقي أعضاء المكتب المسير ، و هو ما رفع من قيمة المديونية الى 53 مليون درهم ، و هو الرقم الذي لم يصل إليه النادي في أي فترة من فتراته عبر التاريخ ، علاوةً على ذلك فإن المصاريف عرفت نوع من المبالغة في العديد من الفصول و هو ما أثار الكثير من الكلام على مواقع التواصل الاجتماعي ، بالاضافة الى ذلك فإن بعض المنخرطين متمسكين بشكل غريب بالسيد الرئيس رضوان حنيش ، حتى و هو يريد الرحيل أقنعوه برئاسة اللجنة المؤقتة للسهر على تدبير فترة إنتقالية جديدة دون رؤية واضحة او برنامج .
فريق البحث العلمي خلص الى ان عقلية المنخرط المؤدى عنه في نادي الكوكب المراكشي ميؤوس منها و ان تركيبة الدماغ فارغة من المادة الفيزيائية ، و أن درجة تفاعلها الكيميائي مع المؤثرات الخارجية تعادل ” 0 ” ، و من المتوقع ان يصدر الفريق نتائج الدراسة قريباً على موقع ” عيشي عيشي تايمز” .



