مقالات و آراء

واقع الحال من الموحال ، والشعب في انتظار تغيير الحال .

 

هنا24/المصطفى اخنيفس

مع مر الزمان ومعظم الشعب ينتظر التغيير ، تعاقبت حكومات وتعالت اصوات في الانتخابات على تغيير الحال ، والمواطن يعيش ليموت كذا مرة بين ربوع الحياة يتجرع كؤوس الالم في صمت يقتل بدون رحمة مسائلا الى متى تظل ترافقه تلك الحياة المؤلمة الى متى سيظل يبكي ويكتم انفاسه .
فالجميع مصدوم من هول ما يرى من واقع مرير اصبح فيه يجري خلف الوهم كما يجري الضمآن وراء السراب ، واصبحت مواقع التواصل الاجتماعي هي المتنفس الوحيد لفئات مجتمعية عديدة تضمها تدوينات تبدي من خلالها عن قناعتهم بتفاهة الحياة وان وعود السياسيين كدب ومراوغتهم فن العصر ، وهم (السياسين) الفاعل القليل والمفعول بهم في تزايد بجهلهم ، والسياسة ما هي الا افيون ، ومن يصدق فهو غبي ، وان النصب والخيانة والغش ذكاء .
فجل تدويناتهم يراها البعض تشاؤم ولكنها واقع معاش مرير يعيشه جل الشعب خططتها اناملهم بقرار من عقولهم السليمة الصادقة تجسد بها واقع مؤلم متعايش ، هدا الواقع الدي جعلهم يقتنعون فيه بتفاهة الحياة .
لم يكـن هدفهم من هذه التدوينات اكتساب شخصية اعتبارية او شهرة او ثرثرة أو استهلاك كلامي أو تنفيس عما في فؤادهم أو ما شابه ذلك ، فهدفهم هو التنظير ولفت النظر إلى واقع الحال المزري بواقع مر أصبح كالتيار الضخم الذي لا يعاكسه طموح انسان ينتظر التغيير لتعم الطمانينة والحياة الكريمة الجميع وينعموا بجميع حقوقهم ووضع خطط وحلول قابلة لتطبيقها على أرض الواقع لتحقيق المصلحة العامة .
وتستمر الحياة والشعب كله آمال في تغيير الحال تغيير حقيقي ملموس على ارض الواقع يرقى لطموحاته كإنسان ويضمن لهم العيش الكريم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock