أشغال تيكاد بتونس .. مهزلة مشاركة رئيس مرتزقة

بقلم : أنس الوماني
لازالت الجارة الشرقية تتخبط في ذكريات حرب لم يكن للمغرب يد فيها جارة جنت على نفسها بجس نبض جار كرامته هي وحدته الترابية ، اندلعت حرب الرمال وانهت الجزائر على صداقة جار كان السند ابان فترة الاستعمار منذ مقاومة الامير عبد القادر الى جيش التحرير الجزائري ، فكان رد المغرب التوغل في عمق التراب الجزائري ولولى الاوامر الملكية للجنرال ادريس بنعمر لرفرفت الراية المغربية بالعاصمة الجزائرية، هكذا تولد الحقد وبدأت الدسائس اتجاه المغرب .
سارعت الجزائر بمساندة من ليبيا ومصر وبعض دول المعسكر الشرقي الى الضرب تحت الحزام ودعم شرذمة من المرتزقة تحت لواء كيان وهمي لقبوه بالبوليساريو ، انتهت الحرب وجنح المغرب والعصابة لمعاهدة وقف اطلاق النار ،لتبدأ رحلة الحرب السياسية التي ابدع فيها المغرب بحنكة ملكه الهمام محمد السادس ، المغرب الذي صار رائد إفريقيا وقاطرة بينها وبين اوروبا .
أشغال تيكاد بتونس الخضراء التي جعلها سعيد تعيش حالة رثاء ، تونس الشابي التي لطالما تغنت بالحياة تعيش اليوم تقهقرا في المواقف السياسية والاقتصادية ، ولعل تصنيفها من طرف صندوق النقد الدولى كدولة على حافة الافلاس خير دليل ، تونس بنعلي ليست هي تونس سعيد ، فماذا حل ببلد قدم شهداء خلال ثورة الياسمين حتى يصبح لعبة بين يدي الكابرانات ؟ اما المغرب فمواقفه ثابتة وحيادته في المواقف الدولية لاتناقش,، لكن في قضية وحدة الترابية فهو بمواقف سيادية وتصعيدية ومن جابه المانيا وفرنسا واسبانيا والزمهم حدودهم ، لن تصعب عليه حكومة تعيش على الاعانات ، اما الشعب التونسي فله من المحبة والتقدير الشيئ الكثير، يوما ما سينتفض ضد سعيد ولن نكون من المعزين .



