منظموا مهرجان سوس الدولي للفيلم القصير يؤكدون غنى برمجة الدورة الثامنة رغم شحّ الدعم المقدّم.
أكد مدير مهرجان سوس الدولي للفيلم القصير بأيت ملول “نورالدين العلوي” على ضرورة إعادة النّظر في شح الدعم المالي المقدّم للمهرجان خاصّة والتظاهرات السينمائية الجادّة بالجنوب عامّة، موضحاً المجهودات الكبيرة التي تقدّمها إدارة المهرجان للترافع لدى المؤسسات العمومية المانحة والتي تعتمد معايير غير مقبولة في أحايين كثيرة والتي تثبت إقصاءً ممنهجا وغير واضح في مسطرة الحصول على الدعم على غرار مهرجانات تقدمّ برمجة محتشمة وتنال دعماً كبيراً.
وأضاف مدير المهرجان متحدثاً في ندوة صحفية مساء الإثنين 27 أبريل 2015 والتي أقيمت بمدينة أيت ملول لتقديم برنامج الدورة الثامنة لمهرجان سوس الدولي للفيلم القصير(أضاف) أنّ دورة هذه السنة ستكون إستمرارا للفعل السينمائي غنىً وحضوراً بحيث ستخصص خمس جوائز كبرى للمهرجان هي: جائزة لجنة التحكيم، جائزة الجمهور، والجائزة الكبرى، وجائزة الفيلم الوثائقي القصير وجائزة الفيلم التربوي.
ووأضح أنّ تنظيم هذه التظاهرة بقلب مدينة أيت ملول يعكس إصرار إدارة المهرجان على الإنفتاح على المدينة وجعلها مكونا أساسيا في الأجندة الثقافية المحلية والوطنية والدولية.
وأبرز المدير الفني للمهرجان ” إبراهيم حنكاش” في كلمة له أنّ جديد هذه الدّورة يتمثل، فضلاً عن تقديم عروض الأفلام القصيرة من المغرب وموريتانيا والعراق وإنجلترا ومصر والأردن والبحرين وتونس وسوريا وإيران واليمن والجزائر وفلسطين، الترحيب وتكريم السينما التّونسية ضمن فعاليات اليوم الإفتتاحي للمهرجان بحضور وجوه سينمائية ونقدية تونسية مرموقة.
ومن جهته أكّد المستشار الجماعي ورئيس اللّجنة الثقافية بالجماعة الحضرية أيت ملول بالنّيابة “محمد الشلح” دعم المجلس الجماعي لأيت ملول لهذه المبادرة التي تحمل قيمة ثقافية والتي تنمي بصمة فنية بالمدينة من خلال الإهتمام المتزايد لجمعيات المجتمع المدني والمؤسسات التعليمية بالفنّ السابع من خلال تأسيسها لنوادي سينمائية تقدم عروض أفلام وموائد مستديرة ومناقشات تهمّ الثقافة السينمائية، والتعريف بمدينة أيت ملول من خلال المواكبة الإعلامية الوطنية والدولية للمهرجان، مؤكّداً ضرورة انفتاح الفاعلين الإقتصاديين بالمنطقة لدعم هذه التظاهرة الفنّية وتشجيعها”.
ويتنافس على جوائز المهرجان … فلما يمثلون 16 دولة بالإضافة إلى المغرب البلد المضيف حيت أسندت إدارة المهرجان رئاسة لجنة التحكيم بالمسابقة الرسمية للروائي الدكتور عبد الكريم برشيد الذي سيكون مسنودا بكل من الناقد السينمائي التونسي محمد الناصر الصردي والمخرج البلجيكي سهيم عمر خليفة والأستاذ محمد أعريوس .
وتماشياً مع أهداف المهرجان في تأسيس لثقافة سينمائية تربوية إبداعية لدى التلاميذ،وسيراً على عادته في دعم الإنتاج السينمائي التربوي، تشارك في المسابقة الرسمية لهذه الدورة 06 أفلام تربوية مغربية وتونسية تشارك من أجل الفوز بجائزة الفيلم التربوي، تحت إشراف لجنة تحكيم الفيلم التربوي المكوّنة من: المخرج والإعلامي المصري “أحمد توفيق” والباحث والناقد السينمائي المغربي “محمد بلوش” والباحث والكاتب والناقد المغربي عبدالسلام دخان.
وفي التفاتة جميلة سيكرّم المهرجان هذه السنة الممثل والفنّان الأمازيغي أحمد أزناك، بحضور عدد من الممثلين والفنانين المغاربة كما تستضيف هذه الدورة كل من الفنانة المغربية هدى صدقي، والممثلة المصرية علا رامي، والممثلة المغربية فاطمة وشاي والممثلة حنان زهدي والممثلة المغربية الزاهية الزاهري.
وفيما يخص مجال التكوين برمجت إدارة المهرجان ورشة حول تقنيات كتابة السيناريو والتي سيؤطرها الكاتب والسيناريست المغربي الأستاذ علي قروي، وورشة عمل حول الأسس التعبيرية والجمالية للفيلم الروائي الطويل من الجانب النظري والتطبيقي والتي ستسلط الضوء على المراحل الأساسية في صناعة الفيلم السينمائي.
وبعد الاشتغال على 102 شريطا مرشحا من 17 جنسية ،وقع الاختيار على27 فيلما قصيرا روائيا، وثمانية (08) أفلام قصيرة وثائقية، وستة (06) أفلام تربوية لدخول المسابقة الرسمية لهذه الدورة من أصل 102 عملا يمثلون (17) دولة.
وجدير بالذكر أن المهرجان الذي ينظمه محترف كوميديا للإبداع الفني بشراكة مع الجماعة الحضرية أيت ملول سينضّم بالمركب السياحي أيت اهمو بمدينة أيت ملول من 30 أبريل إلى 03 ماي 2015، وسيفتتح المهرجان بحفل تكريمي يوم الجمعة 01 ماي 2015 على الساعة السابعة مساءً.



