معارك عنيفة بين الثوار و قوات النظام في مبنى داخل مدينة جسر الشغور
ادلب – سوريا – (وكالات)
تدور معارك عنيفة بين الثوار من جهة و العشرات من قوات النظام، الذين لا يزالون محاصرين في مبنى داخل مدينة جسر الشغور بريف إدلب، منذ انسحاب قوات النظام من المدينة السبت الماضي، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الخميس من جهة أخرى، تلقى المرصد معلومات مفادها أن حصيلة الأسرى لدى الثوار من قوات النظام والمسلحين الموالين له ارتفعت إلى مئتين.
وكان النظام تحدث قبل يومين عن مجزرة ذهب ضحيتها مئتا شخص على يد المعارضة في محيط جسر الشغور.
وقال المرصد إن مقاتلي الثوار حاولوا أمس الأربعاء اقتحام مبنى المشفى الوطني في جسر الشغور، الذي يتحصن فيه “ما لا يقل عن 150 عنصراً من قوات النظام، لكنهم فشلوا في دخوله”.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس إن هؤلاء الجنود والمسلحين الموالين للنظام “كانوا تحصنوا داخل مبنى تابع للمشفى الوطني في جنوب غرب المدينة خلال معارك جسر الشغور، ويحاول مقاتلو المعارضة منذ استيلائهم على المدينة السبت الماضي دخول المشفى.”
وحمل النظام السوري تركيا مسؤولية ما حصل بسبب سماحها للآلاف المسلحين بعبور الحدود نحو سوريا، وإمدادهم بالسلاح، بحسب خارجية النظام السوري.
ورأى خبراء ومحللون في سقوط جسر الشغور ضربة كبيرة للنظام، كون سيطرة المعارضة المسلحة عليها تفتح الطريق أمام احتمال شن هجمات في اتجاه محافظة اللاذقية، المعقل البارز لنظام بشار الأسد، ومناطق أخرى تحت سيطرته في ريف حماة (وسط).
وجاءت السيطرة على جسر الشغور بعد أقل من شهر على خسارة النظام لمدينة إدلب، مركز المحافظة في 28 مارس.
ويقول المحللون إن هذا التغير في مسار العمليات العسكرية على الأرض يأتي نتيجة توافق بين السعودية وقطر وتركيا، الدول الداعمة للمعارضة .



