بيان حول تداعيات الإعتداء على الزميل عادل الساحلي من طرف مسؤول التواصل بنادي الرجاء البيضاوي
من جريدة كازابريس
إلى الرأي العام الوطني
الموضوع : بيان حول تداعيات الإعتداء على الزميل عادل الساحلي من طرف مسؤول التواصل بنادي الرجاء البيضاوي بين شوطي مقابلة الرجاء والنجم الساحلى التونسي مساء السبت 16 ماي 2015
سلام تام بوجود مولانا الإمام
وبعد، قبل الخوض في إشعار الرأي العام الوطني بتداعيات الإعتداء على الزميل الصحفي المهني عادل الساحلي من طرف مسؤول التواصل بالرجاء البيضاوي ، نود توجيه تحية تقدير واحترام لكل المنابر الإعلامية الوطنية سواء المكتوبة والمتعددة الوسائطة والمواقع والجرائد الإلكترونية و كذلك الزملاء الصحافيين والمصورين والمراسلين بالصحافة الرياضية على تضامنهم اللا محدود مع زميلنا
فبعد شوطي مباراة نادي الرجاء البيضاوي المغربي ضد نظيره النجم الساحلي التونسي بملعب محمد الخامس بالدارالبيضاء مساء يومه السبت 16 ماي 2015 ضمن المرحلة الثانية من دور الـ16 ببطولة كأس الاتحاد الأفريقي الكونفدرالية حيث خرج الزميل عادل الساحلي من منصة الصحافة ليجري مكالمة هاتفية بعدما تابع الشوط الأول بمعية كل الزملاء الحاضرين ليفاجئ عند عودته باربعة أشخاص يمنعونه بإيعاز من مسؤول التواصل بالرجاء حيث أكد زميلنا أن كل أغراضه لازالت بمنصة الصحافة بالملعب كما أنه يتوفر على اعتماد مسبق لتغطية أطوار هذه المقابلة ليفاجئ بهؤلاء الأشخاص ينهالون عليه لولا تدخل العناصر الأمنية ونزول الزملاء الإعلاميين للتضامن معه جملة وتفصيلا
فبالله عليكم كيف لفريق عالمي مثل الرجاء أن يوظف أشخاصا يقومون بمثل هذه التجاوزات في حق عناصر الجهاز الإعلامي الوطني وخصوصا الرياضي المتخصص؟
وكيف سيتدخل رئيس نادي الرجاء لفك تداعيات هذه الوصمة السوداء من بطولة مسؤول الإعلام بالرجاء ،حيث قام الزميل عادل الساحلي بخبرة مرفوقة بشهادة طبية مما يعكس حجم الضرر الذي تعرض له وهو يمارس واجبه الإعلامي
كما يعلن طاقم جريدة كازابريس أن هذه القضية ستتخذ بعدا زجريا خصوصا وأن مجموعة من المنظمات والهيئات الحقوقية والقضائية والإعلامية ستدخل على الخط بعد تسجيل زميلنا عادل الساحلي شكاية ضمن محضر رسمي لدى المصالح الأمنية تمهيدا لوقوف أمام القضاء حتى لا يتكرر مثل هذا السيناريو اللام سؤول والمتنافي مع ما حققه نادي الرجاء العالمي من سيرة على مستوى التسير قبل النتائج
حرر بالبيضاء مباشرة بعد تدوين محضر رسمي بالحادث



