المكتب الوطني للشبيبة الاتحادية يجدد تضامنه االمبدئي و اللامشروط مع نضالات المعطلين
الرباط في 30 يوليوز 2015
الشبيبة الاتحادية
المكتب الوطني
بيان
عقد المكتب الوطني للشبيبة الاتحادية اجتماعا يوم الخميس 30 يوليوز 2015 بمقر الشبيبة الاتحادية بالرباط ، تداول خلاله في مجموعة من القضايا السياسية والتنظيمية و ناقش كيفية تفعيل توصيات اللجنة المركزية في دورتها الأخيرة بشكل يحترم إرادة القواعد الشبيبية ويجيب في نفس الوقت على الأسئلة الآنية المطروحة على الشبيبة الاتحادية كذراع حيوي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وكإطار مصطف دائما إلى جانب القوات الشعبية ، مجددا قلقه بخصوص الطريقة الارتجالية التي تتعامل بها الحكومة المغربية في تدبير مجموعة من الملفات أخرها ملف الاستحقاقات الجماعية التي ستعرفها البلاد شهر شتنبر المقبل ومعلنا تخوفه من أن يسجل المغرب بالرغم مما عرفه من إصلاحات دستورية وسياسية انتكاسة أخرى في عهدها على مستوى نسبة المشاركة ومحملا إيّاها – أي الحكومة المغربية – إلى جانب جيوب المقاومة و أعداء التغيير وحراس المخزن مسؤولية دفع المغرب إلى إخطاء موعده مع انطلاقة صادقة نحو ديمقراطية حقيقية. كما استغرب تعنتها في نهج سياسات لا شعبية كتوقيفها التوظيف في الوظيفة العمومية ودفعها في اتجاه خصخصة التعليم خدمة لأجندات المؤسسات المالية العالمية وفي الأخير تساءل المكتب الوطني بمناسبة عيد العرش عن الجدوى من تكريس ممارسات كلاسيكية رجعية حاطة بكرامة الإنسان في ظل شعارات المغرب الحديث ودولة الحقوق.
ومن كل ما سبق فإن المكتب الوطني للشبيبة الاتحادية :
– يدعوا كافة المواطنات و المواطنين وخصوصا الشباب منهم إلى العمل على إدراك وتفعيل مواطنتهم وبناء بلدهم وضمان مستقبل جدير بهم وليقفوا أمام سياسات التجويع التي تستهدف حاضرهم ومستقبلهم عبر التسجيل في اللوائح الانتخابية والمشاركة و بكثافة خلال الاستحقاقات المقبلة.
– يندد باستغلال وسائل وأليات ولوجيستيك الدولة من طرف أحزاب الأغلبية الحكومية في حملة انتخابية سابقة لأوانها مما يؤثر سلبا على نزاهة وشفافية العملية الديمقراطية.
– يجدد تضامنه االمبدئي و اللامشروط مع نضالات المعطلين في المغرب من أجل حقهم في الشغل وفي الحياة الكريمة.
– يهيب بالإخوة في الأجهزة الحزبية احترام الضوابط التنظيمية المؤطرة لعملية هيكلة وتجديد فروع الشبيبة الاتحادية .



