كورنيش المهدية: صفقة تحت المطر… وأسئلة بلا أجوبة

مكتب القنيطرة/غزيز منوشي
بعد التساقطات المطرية الأخيرة، تفاجأ الرأي العام بتدمر سور كورنيش المهدية بشكل شبه كلي، وهو ما أعاد إلى الواجهة أسئلة ثقيلة ما خاصهاش تبقى معلّقة:
من أخذ صفقة كورنيش المهدية؟
وهل تم احترام معايير المراقبة وتتبع الجودة؟
أم أننا أمام صفقة “باك صاحبي” مرّت بسرعة، وغابت فيها الصرامة التقنية؟
سقوط السور مع أول امتحان حقيقي للأمطار يطرح أكثر من علامة استفهام حول:
جودة الأشغال
نوعية المواد المستعملة
دور مكتب الدراسات
ومسؤولية لجنة التتبع والمراقبة
فالكورنيش ماشي مشروع ثانوي، راه واجهة المدينة، وأي خلل فيه كيمسّ السلامة وصورة المهدية كاملة.
وما يزيد يعمّق الشكوك، هو تزامن الحديث عن تمرير صفقات أخرى، من بينها صفقة ألعاب أو تجهيزات، تُطرح حولها نفس التساؤلات:
كيف تمرر الصفقات؟
واش كتحترم المدة القانونية للإنجاز؟
شحال هي الكلفة الحقيقية؟
وهل تم احترام دفتر التحملات ولا غير “اللعب فالمدة” حتى دوز الصفقة؟
أما بخصوص سومة الكراء المرتبطة ببعض الفضاءات أو المرافق، فالرأي العام من حقه يعرف:
شكون كيكري؟
بشحال؟
وعلى أي أساس؟
وهل المداخيل كتدخل فعلاً لميزانية الجماعة ولا تضيع فمسارات غامضة؟
اليوم، ما بقاش مقبول نبقاو غير فدورات نايضة ونقاشات فارغة.
المطلوب هو توضيح للرأي العام، بالأرقام، بالوثائق، وبالشفافية.
الفلوس عمومية، والمحاسبة واجبة.
والمهدية تستاهل مشاريع تصمد قدّام المطر… ماشي غير قدّام الكاميرات.





