مجتمع

ساكنة تمارة تطالب بعودة “ميكومار” لتدبير قطاع النظافة… دعوات محلية لإنهاء مرحلة الترقيع واستعادة الجودة

تمارة_سعيد سعود تتعالى أصوات ساكنة مدينة تمارة، مدعومة بفعاليات جمعوية ومدنية، مطالبة السلطات الإقليمية بإعادة النظر في تدبير قطاع النظافة بالمدينة، والسماح لشركة “ميكومار” بتولي هذه المهمة، في ظل ما تصفه الساكنة بتراجع ملحوظ في جودة الخدمات المقدمة خلال الفترة الأخيرة.
وتؤكد فعاليات محلية أن المدينة لم تعد تحتمل ما تسميه “سياسة الترقيع”، خصوصا في ما يتعلق بأسطول الشاحنات المهترئة التي لم تعد، بحسب تعبيرهم، قادرة على مواكبة حاجيات مدينة تعرف نموا عمرانيا وديمغرافيا متسارعا ،ويرى عدد من المتتبعين أن ضعف التجهيزات وانعكاسه على وتيرة جمع النفايات وجودة النظافة العامة بات يثير استياء واسعا بين المواطنين.
في المقابل، تستحضر جمعيات مدنية وفاعلون محليون التجربة السابقة لشركة “ميكومار”، معتبرين أنها شكلت نموذجا مهنيا متميزا على مستوى جاهزية الأسطول، وانتظام الخدمات، فضلا عن ما يصفونه بالعناية التي كانت توليها الشركة للموارد البشرية من عمال ومستخدمين، سواء من حيث ظروف العمل أو التنظيم المهني.
وتؤكد هذه الفعاليات أن إعادة تمكين الشركة من تدبير القطاع من شأنه أن يعيد الثقة إلى ساكنة المدينة، ويرفع من جودة الخدمات البيئية، ويعزز صورة تمارة كفضاء حضري يستجيب لمعايير النظافة والاستدامة.
وفي تعبير يعكس حجم التطلع الشعبي، عبّر عدد من المواطنين عن أملهم في أن تستجيب الجهات المسؤولة لهذه المطالب، مؤكدين أن المدينة تحتاج إلى حلول عملية ومستدامة، لا إلى تدابير مؤقتة. كما عبّروا عن تقديرهم لتجربة الشركة السابقة، معتبرين أنها “تستحق الاحترام والتقدير” لما قدمته من خدمات يرون أنها كانت في مستوى تطلعات الساكنة.
وبين مطالب الشارع وانتظارات الفاعلين المحليين، يبقى قرار تدبير قطاع النظافة بتمارة رهين تقييم شامل يوازن بين جودة الخدمات ومصلحة المدينة وساكنتها، التي تأمل أن ترى قريباً واقعاً بيئياً أفضل يليق بحجمها ومكانتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock