القصر الكبير . تجزئة بلاد الهواري بين مطرقة انعدام الإنارة العمومية وسندان التداعيات الأمنية

مكتب القنيطرة
تغرق أزقة تجزئة بلاد الهواري بالقصر الكبير ليلا في ظلام دامس ، نتيجة انعدام الإنارة العمومية وأعطال الأعمدة الكهربائية في ظل تقاعس واهمال للجهة المختصة بالبلدية عن الإصلاح والصيانة رغم الشكايات المتكررة .
حيث تطور الوضع إلى مشكلة أمنية ترتبط على وجه الخصوص في عدم توجه المصلين إلى المسجد لأداء صلاة الفجر خوفا من تعرضهم لاعتداءات واعتراض السبيل ، وكذا النساء العاملات في الضيعات الفلاحية يغادرن منازلهن مرفوقين بذويهم في إنتظار وصول الحافلة المخصصة لنقلهن ، إذ أصبحت بعض الأماكن مشبوهة وتحولت إلى أوكار يحتمي فيها بعض المشبوهين أو مستهلكي المخدرات أو متعاطي الخمر ، كما أن سلاطة اللسان والبذاءة في الأقوال التي يتفوق فيها المنحرفون بعين المكان قد تجبر الساكنة على غلق نوافد منازلهم لأن أخلاقهم تمنعهم من سماع ذلك ، وبالأحرى الدخول ف مواجهة خاسرة .
وضعية تولد عنها انطباعات سلبية لدى الناس يغذيها الإحساس بانعدام الأمن داخل فضاء العيش المشترك .



