سيدي إفني: استحقاق جزئي يختبر قوة الحزبين الرئيسيين محليا

تجرى، اليوم الثلاثاء 05 ماي 2026، انتخابات جزئية بعدد من الجماعات الترابية بإقليم سيدي إفني، وسط أجواء سياسية يطبعها تنافس قوي بين حزبي التجمع الوطني للأحرار وحزب الأصالة والمعاصرة، في سباق محلي يهدف إلى تعزيز الحضور داخل المجالس المنتخبة.
وتأتي هذه الاستحقاقات الجزئية لملء بعض المقاعد الشاغرة، ما يمنحها أهمية خاصة لدى الفاعلين السياسيين المحليين، الذين يسعون إلى إعادة ترتيب مواقعهم داخل المشهد الجماعي بالإقليم، خاصة في ظل التحولات التي تعرفها الخريطة السياسية على المستوى المحلي.
ويراهن كل من الحزبين على تعبئة قواعده التنظيمية ، من أجل حصد أكبر عدد ممكن من المقاعد، في وقت تعتبر فيه هذه الانتخابات اختبارا جديدا لمدى تأثيرهما داخل الدوائر الانتخابية المعنية.
كما يرتقب أن تعكس نتائج هذا الاقتراع الجزئي جزءا من موازين القوى السياسية محليا، خصوصا أن إقليم سيدي إفني شهد خلال السنوات الأخيرة تنافسًا متزايدا بين مختلف الفاعلين الحزبيين، في سياق عام يتسم بإعادة تشكيل التحالفات والتوازنات داخل المجالس الترابية.
وتتابع الأوساط السياسية والمهتمون بالشأن المحلي هذه الانتخابات باهتمام، بالنظر إلى ما قد تحمله نتائجها من مؤشرات حول اتجاهات التصويت في الاستحقاقات المقبلة.



