جمعية أم الغيث تنزل مشروعها التربوي والفني “بذور وجسور”

تواصل جمعية أم الغيث تنزيل مشروعها التربوي والفني “بذور وجسور” في نسخته الثانية، بهدف تعزيز تعليم أولي ذي جودة من خلال إدماج الثقافة والفنون والإبداع في المسار التربوي للأطفال.
وأوضح بلاغ للجمعية أن المشروع يندرج ضمن جهود تعزيز التنمية البشرية وتكافؤ الفرص، لفائدة أطفال أحياء سيدي مومن وسيدي البرنوصي بمدينة الدار البيضاء، عبر ورشات فنية وثقافية وتربوية مستلهمة من مقاربات علوم الأعصاب ومندمجة ضمن المنهاج التربوي للتعليم الأولي.
ونقل البلاغ عن السيدة أمل القادري برادة تأكيدها أن المشروع يقوم على رؤية تربوية متكاملة تهدف إلى تنمية المهارات اللغوية والحركية والاجتماعية والإبداعية للأطفال، إلى جانب تعزيز كفاءات المربيات من خلال مواكبة ميدانية مستمرة.
ويتم تنزيل المشروع بشراكة مع مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين وبدعم من المؤسسة المغربية للتعليم الأولي، إلى جانب عدد من الشركاء المؤسساتيين والجمعويين.
وأشار البلاغ إلى أن الجولة الفنية لسنة 2026 ستتوج أنشطة المشروع، من خلال عروض فنية يقدمها الأطفال أيام 20 و22 ماي و8 و15 يونيو 2026 بعدد من الفضاءات الثقافية والتربوية بمدينة الدار البيضاء، بمواكبة فنانين وخبراء ومربيات متخصصات.
وتعد جمعية أم الغيث منظمة غير حكومية مغربية تعمل على تطوير التعليم الأولي داخل الأحياء الحضرية الهشة، من خلال برامج للتكوين المستمر والابتكار التربوي ومواكبة الأسر.



