حبابي بوشعيب٠٠معاناة أبطال في صمت و تهميش من الوزارة الوصية
بطل مغربي تم نسيانه يتواجد الان بمراكش حيث يعاني من الغربة والوحدة في وطنه
إنه حبابي بوشعيب ، مارس كرة المضرب في وقت كان ممنوع على الفقراء وابناء الشعب المغربي الحر الابي ، ان يقتربوا من هذه الرياضة التي صنفت في خانة ” البورجوازية” لكن حبابي الذي عاش في اسرة مغربية متوسطة لم يقبل بهذا المنطق المفروض من الفرنسيين واخترق كالسهم كشاب شهم ووطني معسكر الفرنسيين، وانتقل من جامع كرات الى بطل يشارك في كاس ديفيز كأول مغربي يرفع علم وطنه بالبطولات الدولية والعربية
فهل نتركه الى مصيره يعاني مع الغربة والوحدة والمرض دون اي التفاتة ؟ وهنا نوجه كلامنا الى الجامعة الملكية لكرة المضرب التي سنوجه لها هذا المقال ، ونحن على تقة انه سيجد التجاوب الكامل لان روح الجمعوي الكبير مجيد مشيش رئيس الجامعة السابق لن ترتاح وابطال متل حبابي بوشعيب يطويهم الزمن والنسيان انه من الجيل الاول الذي بدأ ينقرض ، ونحن لا نرضى ابدا ان نتنكر لا بطالنا ، لكي لا يرحلوا وفي نفسهم غصة وألم وحرقة على الوطن الذي ادار لهم ضهره.
وفي ما يلي لمحة موجزة عن هذا البطل الكبير الذي أبت كرامته وتاريخه ان تتركه يمد يده للناس وستعطفهم للعناية والعلاج والاهتمام لكي يعيش بكرامة …
مسيرة رياضية مغربية وعالمية
ولد في مراكش في عام 1942، كان بوشعيب الحبابي جزءا من الجيل الأول من اللاعبين
علامة بارزة في تاريخ كرة المضرب الوطنية . جامع الكرات خلال فترة من طفولته،
هدا الفتى المراكشي بدأ حقا اللعب في سن 11 عاما عندما كان الفرنسيين محتكرين كليا لهذه الرياضة التي صنفت برياضة البرجوازيين .
ثم فوجئ الجميع بتقدم الشاب المغربي، حتى انه عرض عليه في عام 1958 للعب
نيابة عن نادي التنس الملكي بمراكش، وبطولة المغرب للمبتدئين. وأقصي بصعوبة في ربع نهائيات الكأس، ولكن خلال السنوات التالية فاز في البطولات الموالية بكاس المغرب على التوالي .
مغامرة هذا الفتى الشهم لم تنتهي حيت ارتقى بسرعة ليصبح اللاعب رقم 2 بالمغرب
رفع عالم المغرب ومتله احسن تمثيل على الصعيد العالمي في عدة دول أوروبية
الحبابي لعب في كأس ديفيز عدة مرات، بما في ذلك لعبه عام 1964
بالإتحاد السوفياتي. كان Haibabi و الحسن الشاذلي في المزدوج كشريكين.
وفي عام 1965، واجه بيوغوسلافيا مع علي لعروسي في المزدوج. اعتى الابطال العالميين ,
انتصر ب 5-0 على لبنان ولكن هذه المرة مع عمر Laïmina في المزدوج كذلك . كما لعب معه في صفقة العام نفسه بالاتحاد السوفياتي ولوكسمبورج. في عام 1966، طار الى باريس حيث كان يلعب في الملاعب الفرنسية. المشهورة ، وفاز بالعديد من البطولات بما في ذلك بطولات الأمل. بعد أربع سنوات، عاد إلى البلاد لتدريب اللاعبين. فقدم خدمات رياضية في العديد من الاندية. البداية كانت مع أولمبيك المغربي حيث نظم عددا من البطولات همت النطاق الدبلوماسي،. ثم تولى الادارة الفنية لأندية أخرى في الدار البيضاء، واحة للتنس (TO)، وشركة نفط الجنوب، وRUC، CASA، أورينت، تي أغادير رويال تنس كلوب (RTCA) وأخيرا نادي التنس الملكي بمراكش (RTCMA). حيث تدرب العديد من الأبطال على يده .



