استفحال تفريخ دور الصفيح بمديونة وتنامي مخالفات البناء قبيل الانتخابات
من خلال جولة استطلاعية ببلدية مديونة ظهرت العديد من الأكواخ “البراريك” التي نبتت كالفطر، بين عشية وضحاها ،وظهرت بشكل فاضح بدوار المحروقين، و بوغابات لدرجة أنها تجاوزت الرصيف وبلغت إلى الطريق العمومي بدوار “المحروقين” خلال فترة الانتخابات التي انشغل فيها المسؤولون بالتحضير للاستحقاقات الجماعية للرابع من شتنبر وبقي بعض أعوان السلطة يتصرفون في نفوذهم الترابي تصرف المالك في ملكه.
وأكد شهود عيان أن ظاهرة مخالفات البناء بإقامة ليلى وتجرئة الفتح قرب حي القدس 44 ببلدية مديونة تنامت بشكل سريع وفاضح ، فناءات “لاكور” تم بناؤها وتسقيفها بالإسمنت المسلح،وتم التستر عليها، ناهيك على زيادة طوابق علوية بهذه التجزئة حيث عمد أصحابها إلى نصب خيام فوق الأسطح والجدران الأمامية للتمويه وعمدوا إلى تشييد طوابق علوية لا تحترم قانون التعمير وتبدو واضحة للعيان لكن مستفيدين محسوبين على السلطة المحلية تستروا عنها وكانت فترة الانتخابات مواتية للتستر فن فضائح مخالفات التعمير وتناسل دور الصفيح بالعشرات الشيء الذي سيخلق مشاكل إدارية واجتماعية بين الساكنة والسلطات ومطالبتها بحق الاستفادة من إعادة إيواء دور الصفيح.
وذكرت مصادر محلية أن العشرات من الإسطبلات المخصصة لتربية المواشي والبهائم بدوار بوغابات وبوخويمة تناسلت هي الأخرى بشكل فضيع ،وتمكن أصحابها من استغلال مئات الأمتار خصصت لتربية المواشي ، والأبقار، والخيل، مما يخلق مشاكل في تدبير نفاياتها خصوصا وأن تربية المواشي بالمدار الحضري ممنوعة قانونا ،وتتحدث بعض المصادر عن عون سلطة كثرت الشكايات الموجه ضده من الساكنة والمنتخبين وزملائه من باقي أعوان السلطة وفعاليات جمعوية ومنتخبون، إلا أنه استعصى على التقويم ولم يسبق أن اتخذت في حقه أي تدابير ردعية لدرجة أنه يخلق العديد من المشاكل بين باقي أعوان السلطة ورؤسائهم جراء الوشايات الكاذبة والافتراءات الانتقامية والكيدية والتي طالت حتى شباب المنطقة عبر تقارير مزعومة خلقت في العديد من المناسبات مشادات بين باقي الأعوان ورؤسائهم ، وبين باقي المصالح الأخرى.



