محطة وقود تهدد ثكنة عسكرية بالانفجار بمديونة
حلت صبيحة اليوم الأربعاء، لجنة مختلطة من قطاعات حكومية وإدارات جهوية لمعاينة خروقات على مستوى تصميم محطة وقود لا تبعد عن ثكنة عسكرية إلا بحوالي 5 أمتار، وقالت مصادر مقربة إن محطة الوقود عمد أصحابها إلى تغيير تصميمها وتغيير أماكن طمر صهاريج تخزين البنزين وتغيير أماكن العدادات التي تزود السيارات بالبنزين.
وكشفت مصادر موثوقة أن رشوة بمبلغ 10 ملايين قدمت للسلطة المنتخبة إلا أن المسؤولين على تدبير الشأن المحلي رفضوا الخضوع من أجل تغيير تصميم المحطة المجاورة لثكنة عسكرية عريقة بمديونة.
واضافوا أنه في غفلة من المعنيين بتدبير الشأن المحلي حصل صاحب محطة الوقود على ترخيص من قائد المنطقة بمباركة عامل الإقليم يتضمن الترخيص بإحداث إصلاحات بمحطة الوقود هذا الترخيص تم استعماله من أجل إيهام المسؤولين وقاموا بإحداث تغييرات جدرية على تصميم المحطة وتغيير تصميم طمر الصهاريج المحملة بأطنان من الوقود بشتى أنواعه ودون اللجوء إلى المصالح المختصة المعنية بمنح رخص وتصاميم تشييد محطات الوقود في شخص وزارة الطاقة والمعادن الجهة الوصية.
وقالت مصادرنا إن مصالح عمالة إقليم مديونة رفضت الامتثال للمراسلات والتنبيهات الصادرة من السلطة المنتخبة لخطورة التغييرات المحدثة بمحطة الوقود على الثكنة العسكرية الكبيرة الحجم والتي لا تبعد عن محطة الوقود إلا ببضع أمتار، ولم يحضر أي مسؤول بعمالة مديونة للوقوف على الخطر الذي يهدد المؤسسة العسكرية المتواجدة بالقرب من محطة الوقود.
واستغل صاحب المحطة لترخيص بشأن الإصلاح منحه له القائد “رضا” وعمد إلى تعيير تصميم المحطة وتصميم وضع الصهاريج المحملة بمئات الأطنان من البنزين ما اصبح يهدد تواجد الثكنة العسكرية ببلدية مديونة.



