مجتمع

عامل مديونة يعرقل التنمية وينتصب ضد التوجهات الملكية

عرف اجتماع اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بعمالة إقليم مديونة أمس الثلاثاء بمقر العمالة غليانا واحتجاجا وتبادل الاتهامات ومشادات كلامية بين المنتخبين وبرلماني وعامل عمالة إقليم مديونة بسبب ما أسموه بالخرق القانوني السافر الذي انطلق بداية من طريقة استدعاء أعضاء اللجنة الإقليمية من طرف عمالة مديونة بحيث أنهم استدعوا بواسطة الهاتف قبل يومين من عقد الاجتماع إلا أن القانون يحدد ثلاثة ايام في الأدنى، ولم يتوصلوا بجميع الوثائق المتعلقة بمشاريع التنمية البشرية بالإقليم وغموض يلف إعادة إيواء قاطني دور الصفيح .
وكشفت مصادر من داخل اللجنة أن أعضاء اللجنة حرموا من حق الحصول على المعلومات المتعلقة بجميع مشاريع الإقليم ولم يتوصلوا بالوثائق المتعلقة بالمشاريع التنموية التي تستهدف محاربة الهشاشة والإقصاء الاجتماعي والفقر وتم استدعاء أعضاء اللجنة لمناقشة القضايا التنموية وشدد مصادرنا على أن عامل الإقليم حضر وبحوزته العشرات من الوثائق التي لم يتوصل بها أعضاء اللجنة وتم احتكارها وطالب باقي أعضاء اللجنة الإقليمية بمدهم بالمعلومات والوثائق المتعلقة بالملف الشائك لإيواء قاطني دور الصفيح وجميع ملفات المشاريع التنموي الممولة من المبادرة الملكية للتنمية البشرية التي حرموا حق الاطلاع عليها يقول مصدرنا.
واستغرب برلمانيون ومنتخبون محليون وأعضاء من المجلس الإقليمي للطريقة الغامضة والمبهمة التي تدبر بها مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية المحلية في غياب أي مقاربة تشاركية ، وحدروا من خطورة الوضع الاجتماعي فيما يخص ملف إيواء قاطني دور الصفيح الذي اعتبروه بالقنبلة الموقوتة والذي تمخض عنه 20 اجتماعا مع المؤسسة المعنية بإيواء قاطني دور الصفيح إلا أنه لا شيء يذكر وظل الملف غامضا ومبهما ولم يتم تقديم اي حلول رغم الوعود والمواعيد العديدة التي أعطيت والتواريخ الوهمية للقضاء على دور الصفيح بمديونة.
وقالت مصادرنا إن المؤسسة المعنية بإعادة إيواء قاطني دور الصفيح لم تفي بوعودها الشيء الذي عرقل حل مشكل ايواء دور الصفيح القنبلة الموقوتة والذي كان موضوع العشرات من الاحتجاجات والمسيرات بعمالة إقليم مديونة وأكد المتضررون باجتماع اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية أن هناك من يعرقل مشروع إيواء قاطني دور الصفيح ناهيك على حرمان اعضاء اللجنة من حق الوصول للمعلومة وحق التوصل بالوثائق التنموية بالإقليم بالإضافة إلى إغلاق باب مسؤولي العمالة في وجه المسؤولين المنتخبين بشتى رتبهم ومهامهم وبرلماني بالإقليم ما اعتبروه السير ضد التوجهات السامية للتنمية البشرية ومحاربة الهشاشة والفقر والإقصاء .
واستغربت مصادرنا لما اسموه بالحملة الشرسة التي يقودها مسؤولون بعمالة مديونة لهدم مساكن أغلبها قديم بالعالم القروي بالمجاطية أولاد الطالب تسكنها المئات من الأسر بمبرر أنه بناء عشوائي في حين أن جلها بني لما يزيد عن عشرات السنين واضافت المصادر أعلاه أن هناك من يحاول تجييش الشارع بعمالة إقليم مديونة عن طريق عرقلة مشروع إيواء قاطني دور الصفيح وعرقلة المشروع والتحلل من الالتزامات للقضاء عليه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock