ثقافة وفن

امل الملاخ الباحثة والمهتمة بالشأن الثقافي تحاور الفاعل الجمعوي لغريسي بائع الكتب بباب دكالة

مراكش قرنوف محفوظ

امل الملاخ ، الباحثة فالتراث المادي و اللامادي و المهتمة بالشان الثقافي ، صاحبة الصالون الادبي : مراكش ، الفكر و الفن تنور الرأي العام بما جرى اخيرا بسوق الكتبيين بباب دكالة حول الحريق الذي شب بجانب اكشاك الرسمية وبالمناسبة حاورت الفاعل الجمعوي صاحب الكشك رقم 1 المسمى لغريسي وكان الحوار على الشكل التالي :

” نود التوضيح للمراكشيين حول الحريق الذي شب في الأكشاك ، و حسب ما سجلته من عين المكان مع السيد ” لغريسي ” أحد الفاعلين الجمعويين البارزين بالمدينة الحمراء. و أحد باعة الكتب المعروف باستماتته في الدفاع عن هذه الشريحة. فان الحريق لم يصل الاكشاك الرسمية من
1 الى 26 و المصرح بها بقرار ولائي ، و اقتصر فقط على جزء صغير من كتب لباعة الكتب المدرسية الموسميين. و يضيف السيد ” لغريسي” فكل ما يروج على الصفحات الفيسبوكية و بعض المنابر الاعلامية ، ما هو إلا تهويل و نفخ في بالون الإشاعة للحالة.. ولنا شك من هذه الترويجات الاسترزاقية. حيث نحن كتبيين رسميين ليس لنا دخل بهذا الامر وليست لنا صلة بالاستعطاف ولا نحبذه”

جدير بالذكر ان الاشكال يكمن فيما يعانيه منذ اعوام خلت و في صمت باعة الكتب من اقصاء و تهميش رغم ما قدموه و لازالو من تضحيات جمة لأجل تشجيع القراءة و الثقافة بين صفوف كل الفئات العمرية ، من خلال الكتاب لتنمية المجتمع و تفعيل عجلة الثقافة التي هي أساس كل مجتمع متوازن.. واذا كان الحكماء يشددون على أن الوقاية افضل من العلاج..فنحن نشدد على أن القراءة وقاية من الجهل. و لتوضيح الأمور اكثر فان الكتبيين سبق لهم ان تقدموا بعدة اقتراحات للمجالس الجماعية السابقة و الحالية لتحسين و رد الاعتبار للكتب و الكتبيين.. ”
و ذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين”، جدير بالذكر ، فإن مكانة الكتب و الكتبيين ليست وليدة اللحظة بل ان مسجد الكتبية سمي نسبة للكتبيين في عهد الموحدين و الذي تراوح عددهم آنذاك مائتان و اربعون نساخا و سفارا و باعة المخطوطات. و كان لهم امتداد من جامع الكتبية الى حي سيدي اسحاق. يضيف السيد لغريسي.

مما لاشك فيه فإن ساحة جامع الفناء ” المصنفة من طرف منظمة اليونيسكو كتراث لامادي سنة 2001 ، للأسف تحولت الى فضاء لغداء البطون وليس لغذاء العقول” .
و من مطالب الكتبيين المغتربين خارج اسوار المدينة و نعتبرها مشروعة من باب الانصاف العودة الى داخل المدينة العتيقة ، وتحسين ظروفهم الإجتماعية و المادية مع رد الاعتبار للكتاب و الكتبيين. يتبع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock